اختر صفحة
فرنسا بين مطرقة إعادة الجهاديين وسندان التطرف داخل السجون
إعادة الجهاديين

فبراير 11, 2020 | دراسات

فرنسا بين مطرقة إعادة الجهاديين وسندان التطرف داخل السجون

القدس اللندنية – صرحت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبي  في مقابلة مع صحيفة ليبيراسيون عن إمكانية إعادة الجهاديين الفرنسيين الموجودين في سوريا رفقة عائلاتهم. وأثارت تصريحات الوزيرة الفرنسية تساؤلات بشأن مدى جاهزية فرنسا لمثل هذا الإجراء. ويتساءل الأمين الوطني لنقابة لحراس السجون يوهان كرار باستغرات: “أين سنضع هؤلاء الجهاديين؟ ماذا سنفعل بهم؟!”.

وبحسب محامين يوجد في مخيمات الأكراد بسوريا ما لا يقل عن 100 سيدة و60 مقاتلا و300 طفل؛ كما تقول المحامية ماري دوزي التي تدافع عن حوالي مائة من القُصر الموجودين في المنطقة.ويسود القلق داخل إدارة السجون بعد تصريحات وزيرة العدل التي تمثل أول بالون اختبار تطلقه الحكومة بخصوص عودة الجهاديين الفرنسيين. ويقول رئيس اتحاد النقابات متعددة القطاعات ويلفريد فونك إن إعادة هؤلاء الجهاديين لن تغير المعطيات من الناحية الكمية داخل السجون فحسب؛ بل تتطلب اتخاذ إجراءات للتعامل مع الهالة التي سيخلقها وجود المقاتلين إلى جانب السجناء الآخرين. وتؤكد النقابة المذكورة أن الأماكن المتاحة في السجون لن تتجاوز 300 بينما كان يتوقع توفير 450 مكان احتجاز خلال أزمة السجون 2018.

وفي الوقت الراهن يوجد في السجون الفرنسية حوالي 500 معتقل بتهمة الإرهاب ينضاف إليهم بحسب إدارة السجون حوالي 1000 موقوف بتهمة التطرف. وعلى عكس المتوقع لم يتم بناء حواجز خاصة تسمح بعزلهم؛ حيث لا يوجد أزيد من 177 حاجزا في فرنسا.ويقول مسؤول إحصاء الحواجز العازلة داخل السجون إن هذه المحتجزات الخاصة لا تستخدم فقط للإرهابيين بل أيضا للمعتقلين الخطيرين الذين لا يمكن اعتقالهم في السجون العادية. ويضيف أن هناك حالياً 77 معتقلا إرهابيا في العزل على غرار ميكائيل تشيولو بعد اعتدائه بالسلاح الأبيض على حراس السجن قبل سنة.

وخلال العامين الأخيرين تم إنشاء مراكز جديدة على مستوى السجون لتقييم التطرف العنيف ليصل العدد الإجمالي إلى 12 مركزا في كافة السجون الفرنسية.وتعمل السلطات الفرنسية أيضاً على تنفيذ برامج للتكفل بالتطرف داخل 79 منشأة. ويعتبر يوهان كرار وويلفريد فونك أن هذه الخطوات مجرد كلام غير مجدي تطلقه الحكومة الرأي العام.

ومن ناحية أخرى تعبر النقابات عن قلقها بشأن عودة النساء حيث لا تتوفر لهن مراكز استقبال يمكن مقارنتها بتلك المتاحة للرجال وبالتالي يقمن في المعتقلات الكلاسيكية. وتحذر النقابات من أن النساء العائدات من سوريا لسن معتقلات عاديات يتعاملن بالطرق التقليدية، حيث يعتبرن أكثر عنفا.ويطالب عدد من المهنيين بوضع الجهاديين في مراكز اعتقال انفرادية مخصصة لهذا الغرض بدل توزيعهم على السجون الفرنسية الموجودة حالياً.

رابط مختصر … https://eocr.eu/?p=1719

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

ميليشيا حزب الله العراقية تصعد تهديداتها ضد الحكومة العراقية

ميليشيا حزب الله العراقية تصعد تهديداتها ضد الحكومة العراقية

ميليشيا حزب الله العراقية تصعد تهديداتها الى الحكومة العراقية العرب اللندنية ـ - وجهت "كتائب حزب الله" العراقية السبت تهديدات إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ودعته إلى "عدم اختبار صبرها" لتلتحق بميليشيا "عصائب أهل الحق" التي بدورها سبق وأن هددت رئيس الوزراء العراقي....

مكافحة الإرهاب ـ العلاقة الوثيقة بين أردوغان وتنظيم “داعش”

مكافحة الإرهاب ـ العلاقة الوثيقة بين أردوغان وتنظيم “داعش”

وثائق مسربة.. أنقرة زوّدت داعش بالأسلحة وطمست الأدلة- مكافحة الإرهاب العربية نت - حكومة أردوغان حاولت طمس أدلة تورطها بدعم داعش والقاعدة.. الإرهابيون حصلوا من أنقرة على مكونات لإنتاج غاز السارين. نشر موقع "نورديك مونيتور" Nordic Monitor السويدي، السبت، تقريراً يحوي...

مكافحة الإرهاب ـ تنظيم”داعش”يعمل على إرساء قواعده من جديد

مكافحة الإرهاب ـ تنظيم”داعش”يعمل على إرساء قواعده من جديد

جيمس جيفري يقرّ بصعوبة القضاء تماما على داعش - مكافحة الإرهاب العرب اللندنية - المبعوث السابق للولايات المتحدة إلى سوريا يرى أن التنظيم المتشدد يعمل على إرساء قواعده من جديد.واشنطن- أقر الدبلوماسي الأميركي والمبعوث السابق للولايات المتحدة إلى سوريا جيمس جيفري بصعوبة...

Share This