اختر صفحة
الإخوان المسلمون ـ مساعي لتطويق التنظيم في فرنسا
الإخوان المسلمون ـ مساعي لتطويق التنظيم في فرنسا

نوفمبر 20, 2020 | دراسات

رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي لحظر فرع “إخواني” -الإخوان المسلمون

سكاي نيوز عربية – وجه مثقفون وسياسيون وناشطون مدنيون في فرنسا، مؤخرا، رسالة مفتوحة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، لأجل مطالبته بحظر تنظيم محسوب على حركة “الإخوان” المتطرفة داخل فرنسا، في مسعى إلى تطريق خطاب الكراهية الذي تروجه.وأشارت الرسالة إلى الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها البلا، مؤخرا، مضيفة أن الحكومة تريدُ محاربة التطرف الذي وقف وراء هجمات دموية. الإخوان المسلمون

وأورد الموقعون في رسالتهم التي وجهت، أيضا إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية، أن “محاربة الإسلاموية هي محاربة الشبكات الإرهابية، لكنها أيضا محاربة الإيديولوجية التي تغذيهم”.ثم أضافت الرسالة “نحن نعلم أن هذه الإيديولوجيا تضم حركة الإخوان.وأشارت إلى الطبيعة السرية لتنظيم “الإخوان” الذي تأسس في مصر قبل عقود، ثم أوضحت ارتباطه بمعاداة الغرب وما يسمى بـ”الجهاد” و”الفكر الشمولي”.

وأوضحت أن اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الذي يعرف اختصارا بـ”UOIF”، يمثل فرع تنظيم الإخوان في البلد الأوروبي، وقد أعيد تسميته بـ”مسلمي فرنسا” عام 2017، على خلفية حسابات سياسية.وتأسست هذه المنظمة التاريخية للإخوان في فرنسا منذ الثمانينيات من قبل متشددين أجانب، وتمكنت من ترسيخ نفسها خلال ولاية حكومات متعاقبة في فرنسا، بحسب المصدر.

وترى الرسالة أن هدف المنظمة وضع جميع المسلمين الفرنسيين في هوية مجتمعية مغلقة، وتحويلهم إلى “إسلام متشدد”، لضمان السيطرة على تمثيل المسلمين، ليصبحوا المحاور الرئيسي للسلطات الفرنسي.وأضافت أن هذا التنظيم الإخواني يريد تأجيج الكراهية في فرنسا من خلال الحديث عن “الإسلاموفوبيا”.

تطويق الإخوان -الإخوان المسلمون

ونبهت الرسالة إلى ما تقوم به هيئات عدة مرتبطة بهذا الفرع الإخواني، معروفة من قبل السلطات الفرنسية.وأردفت أن القيادي الإخواني، يوسف القرضاوي، مثلا، يشغل عضوية المعاهد الأوروبية للعلوم الإنسانية في منطقة “شاتو شينون”، وهذه المؤسسة مرجعٌ روحي لتنظيم الإخوان المعروف بـ” UOIF”.والقرضاوي ممنوع من دخول فرنسا منذ عام 2012، وكان مطلوبا من منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول”، وقد سبق أن دافع عن الهجمات الانتحارية، وله عدة مواقف متطرفة ومثيرة للجدل.

ونبهت الرسالة إلى أن قانون العقوبات الحالي لا يعترف مباشرة بمسؤولية مروجي الأفكار التي تغذي الإرهاب، وبالتالي فإن “ثمة حاجة إلى تكييف الترسانة القانونية مع الواقع” الأيديولوجي لمرتكبي الأعمال الإرهابية. هناك حاجة ملحة لتكييف ترسانتنا القانونية مع الواقع. لكن علينا القيام بإجراءات فورية”.

وتساءلت أيضا: “هل من المقبول أن يتم تمثيل أعداء الجمهورية في هيئة مثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) ، والمسؤول مع الجمعية المسلمة لإسلام فرنسا (AMIF) ، لتدريب الأئمة في المستقبل”؟. ثم أضافت “هل يمكن للتنظيمات الإسلامية في فرنسا المنتسبة إلى UOIF أن تتلقى تمويلاً من دول أجنبية مثل قطر التي تدعو على وجه الخصوص إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية؟”.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=4942

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

ميليشيا حزب الله العراقية تصعد تهديداتها ضد الحكومة العراقية

ميليشيا حزب الله العراقية تصعد تهديداتها ضد الحكومة العراقية

ميليشيا حزب الله العراقية تصعد تهديداتها الى الحكومة العراقية العرب اللندنية ـ - وجهت "كتائب حزب الله" العراقية السبت تهديدات إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ودعته إلى "عدم اختبار صبرها" لتلتحق بميليشيا "عصائب أهل الحق" التي بدورها سبق وأن هددت رئيس الوزراء العراقي....

مكافحة الإرهاب ـ العلاقة الوثيقة بين أردوغان وتنظيم “داعش”

مكافحة الإرهاب ـ العلاقة الوثيقة بين أردوغان وتنظيم “داعش”

وثائق مسربة.. أنقرة زوّدت داعش بالأسلحة وطمست الأدلة- مكافحة الإرهاب العربية نت - حكومة أردوغان حاولت طمس أدلة تورطها بدعم داعش والقاعدة.. الإرهابيون حصلوا من أنقرة على مكونات لإنتاج غاز السارين. نشر موقع "نورديك مونيتور" Nordic Monitor السويدي، السبت، تقريراً يحوي...

مكافحة الإرهاب ـ تنظيم”داعش”يعمل على إرساء قواعده من جديد

مكافحة الإرهاب ـ تنظيم”داعش”يعمل على إرساء قواعده من جديد

جيمس جيفري يقرّ بصعوبة القضاء تماما على داعش - مكافحة الإرهاب العرب اللندنية - المبعوث السابق للولايات المتحدة إلى سوريا يرى أن التنظيم المتشدد يعمل على إرساء قواعده من جديد.واشنطن- أقر الدبلوماسي الأميركي والمبعوث السابق للولايات المتحدة إلى سوريا جيمس جيفري بصعوبة...

Share This