اختر صفحة
مكافحة الإهاب ـ أفغانستان ملاذ آمن لـ”القاعدة”
مكافحة الإهاب

يونيو 9, 2022 | دراسات

أفغانستان تحت حكم “طالبان”: ملاذ آمن لـ”القاعدة” ومركز متجدد للإرهاب الدولي؟

الشرق الأوسط ـ حذر تقرير للأمم المتحدة من أن تنظيم “القاعدة” بات يتمتع “بملاذ آمن” في أفغانستان تحت حكم طالبان وأن البلاد يمكن أن تتحول مجدداً قاعدة لهجمات لجماعات الإرهابية الدولية.وقال الخبراء في تقرير إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن أفغانستان يمكن أن تصبح قاعدة للإرهاب على الرغم من أن تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”القاعدة” غير قادرين “على شن هجمات دولية قبل عام 2023 على أقرب تقدير، بغض النظر عن نيتهما أو ما إذا كانت طالبان تعمل على كبح جماحهما”.وأضاف التقرير إن وجود التنظيمين المتطرفين والعديد من الجماعات الإرهابية الأخرى والمقاتلين على الأراضي الأفغانية يثير مخاوف الدول المجاورة والمجتمع الدولي. مكافحة الإهاب

في التقرير الذي نقلته “الغارديان” الخميس 2 حزيران/يونيو، قالت لجنة مراقبة العقوبات ضد طالبان إن قادتها عينوا 41 رجلاً موجودون على القائمة السوداء لعقوبات الأمم المتحدة في مناصب عليا وفي مجلس الوزراء.وتابع التقرير إن “طالبان” فضلت المجموعة العرقية البشتونية المهيمنة في البلاد مما أدى إلى نفور الأقليات الأخرى بما في ذلك الطاجيك والأوزبك.وقال الخبراء إن الشاغل الأساسي لطالبان كان تعزيز سيطرتها “أثناء السعي للحصول على اعتراف دولي وإعادة التعامل مع النظام المالي الدولي وتلقي المساعدة من أجل التعامل مع الأزمة الاقتصادية والإنسانية المتنامية في أفغانستان”. مكافحة الإهاب

ولكن جهود الحركة تعثرت لكسب الاعتراف والمساعدة ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنها لم تشكل حكومة أكثر تمثيلاً وقيدت حقوق الفتيات في التعليم وحقوق النساء في العمل والسفر.حتى الآن، لم تعترف أية دولة رسمياً بطالبان وهناك غضب دولي متزايد من معاملتها للنشاء ومن فشلها في الوفاء بوعدها بتشكيل حكومة شاملة، وكذلك من جراء الغموض الذي يكتنف نشاط الجماعات المتطرفة في أفغانستان وعلاقتها بالحركة.وقالت اللجنة إن شبكة حقاني، وهي جماعة إسلامية متشددة لها علاقات وثيقة مع طالبان، تحركت بسرعة للسيطرة على الحقائب الوزارية الرئيسية بما في ذلك الداخلية والاستخبارات والهجرة. مكافحة الإهاب

وهي الآن بحسب الخبراء “تسيطر إلى حد كبير على الأمن في أفغانستان بما في ذلك أمن العاصمة كابول. ولا يزال يُنظر إلى شبكة حقاني على أنها مرتبطة بصلات وثيقة مع القاعدة”.وأشار الخبراء إلى ما تردد عن وجود “قيادة أساسية” للقاعدة في شرق أفغانستان بمن فيهم زعيمها أيمن الظواهري. ولمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، نقل التقرير عن دولة لم تحدد هويتها قولها إن طالبان شكلت ثلاث كتائب من القوات الخاصة تسمى “الوحدات الحمراء”. مكافحة الإهاب

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=8734

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This