اختر صفحة
مكافحة الإرهاب.. تنامى اعتداءات اليمين المتطرف فى بريطانيا
مكافحة إرهاب فى بريطانيا .. التهديدات الإرهابية لليمين المتطرف هى "الأسرع نمواً"

يونيو 27, 2020 | دراسات

مؤامرات اليمين المتطرف واعتداءاته في بريطانيا هي الأكبر أوروبا -مكافحة الإرهاب

اندبندنت عربية – كشف تقرير رسمي أن المملكة المتحدة أفادت بأنها تعرضت إلى العدد الأكبر في أوروبا من الهجمات، والمخططات من قبل اليمين المتطرف في 2019.ووفق “وضع الإرهاب واتجاهه”، وهو تقرير سنوي تصدره “الوكالة الأوربية لتطبيق القانون” (“يوروبول”) نُشِرت نسخته الأخيرة فى 23 يوينو 2020، جرى هجوم واحد، في  منطقة “ستانويل”، وأُحبِطت ثلاثة أخرى خلال ذلك العام.وفي المقابل، لم تسجل البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أكثر من هجومين إرهابيين، مخطط لهما أو منفَّذَين، من قبل اليمين المتطرف فيها.

وجرى هجوم “ستانويل” بعد يوم من الهجمات على مسجد “كرايستشيرش” في نيوزيلندا، حين قتل رجل يؤمن بنظرية المؤامرة المعروفة باسم “الإبادة الجماعية للبيض” 50 مصلياً.وفي بريطانيا، شن فينسنت فولر هجوماً في مسقط رأسه في “ساري” Surrey، طاول سيارات يقودها أشخاص من غير البيض، قبل أن يطعن مراهقاً بلغارياً. وقد استهدف الرجل (50 سنة) المسلمين خلال هجومه، صائحاً “يجب أن يموت المسلمون جميعاً، وأن يحكم المتفوقون البيض. سأقتل مسلماً”. مكافحة الإرهاب

وأورد تقرير “يوروبول” أن الهجمات كانت “جزءاً من موجة أعمال عنف جرت حول العالم، بما في ذلك حوادث إطلاق النار في “كرايستشرش” و”باواي” و”إل باسو”. في تلك الحوادث، شكّل المرتكبون جزءاً من مجموعات إلكترونية عابرة للقوميات ومتشابهة، واستوحوا أفكارهم من بعضهم بعضاً. وليست العقيدة اليمينية المتطرفة واحدة بل تتغذى من تيارات فرعية مختلفة، يوحدها رفضها للتنوع، وحقوق الأقليات”.

كذلك أشارت “يوروبول” إلى مخططات في المملكة المتحدة من النوع الذي تضمنه تقريرها، يُعتقَد بأن مراهقاً من النازيين الجدد كان يعتزم شنها على كُنِسٍ يهودية، وأهداف أخرى في مدينة “دورهام”Durham.وفي يناير (كانون الثاني)، سُجِن ذلك المراهق (17 سنة) الذي لا يمكن كشف اسمه لأسباب قانونية، بعدما كتب بياناً استهدف من خلاله تقديم إلهام إلى إرهابيين آخرين.

وفي سياق متصل، تبقى الهجمات التي يشنها إسلاميون الأكثر دموية وتكراراً. ولكن، في العام 2019 وصفت شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة التشدد اليميني المتطرف بأنه التهديد الإرهابي “الأسرع نمواً”. وقد ذكر مُساعد المفوض نيل باسو إن “التهديد الذي يشكله مهاجمون منفردون، يمثّل المشكلة الأكبر. ويتلخص قلقي الأكبر في أننا شهدنا حالات في كل من الأوساط اليمينية المتطرفة والإسلامية، يصبح فيها الناس متطرفين في غضون أيام أو أسابيع”.

كذلك حضّ السيد باسو فى 23 يونيو 2020، الناس على “أداء دورهم” في حماية أنفسهم، وغيرهم من خلال الإبلاغ عن نشاطات مشتبه فيها.وأضاف، “إذ نستعيد الحياة الطبيعية، وتعاود الأمكنة العامة ازدحامها، يجب أن نكون يقظين للتهديد الجاري. ومن المحزن أننا نشهد تراجعاً لمرضٍ ما لكننا نحتاج إلى وقف مرضٍ آخر من معاودة البروز”.وفي سياق متصل، لفتت شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة إلى أنه من بين 25 مخططاً لهجمات إرهابية أُحبِطت منذ مارس (آذار) 2017، نسب ستة عشر اعتداءا منها إلى إسلاميين، وثمانية منها نسبت إلى يمينيين متطرفين، فيما وُصِفَ واحد بأنه “مختلف”.

في 2019 أيضاً، فاق عدد الإرهابيين المشتبه بهم الموقوفين من البيض أمثالهم المنحدرين من أصول آسيوية للعام التالي على التوالي.ومنذ 31 مارس، بلغ عدد السجناء في جُنَحٍ تتصل بالإرهاب 238 شخصاً في المملكة المتحدة، كان 77 في المئة منهم إسلاميين، و18 في المئة يمينيين متطرفين.

رابط مختصر…https://eocr.eu/?p=3438

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This