اختر صفحة
مكافحة الإرهاب .. معضلة إعادة نساء تنظيم “داعش” الهولنديين
مكافحة الإرهاب .. معضلة إعادة نساء تنظيم داعش الهولنديين

يونيو 27, 2020 | دراسات

هولندا لن تجبر على إعادة نساء تنظيم “داعش” وأطفالهن من مخيمات الشمال السوري -مكافحة الإرهاب

سبوتنيك – أعلنت المحكمة العليا في لاهاي، فى 26يوينو 2020، عن عدم إلزام الحكومة الهولندية بإعادة 23 امرأة وأطفالهن البالغ عددهم 56 طفلا، والمنتمين لتنظيم “داعش” سابقا، ويقيمون في مخيمات في الشمال السوري.وجاء في خبر صحفي على الموقع الإلكتروني للوكالة الإخبارية الهولندية “دي تلغراف”، أن “المحكمة العليا في دانهاخ قررت فى 26 يونيو 2020 أنه لا يتعين إجبار الحكومة على إعادة 23 امرأة يحملن الجنسيات الهولندية كنّ قد انضممن إلى تنظيم داعش [ المحظور في روسيا]، وأطفالهن الـ 56، من المخيمات في شمال سوريا، ولن تجبر الدولة أيضا على بذل جهود للقيام بذلك.”

وأضاف الخبر: “وبحسب المحكمة، فإن هذا القرار يعود إلى السياسة ولا ينبغي للقاضي أن يتدخل في الشؤون السياسية للحكومة. وقد طعن عدد من المحامين أمام المحكمة العليا ضد هذا القرار”، مشيرة إلى أن القرار المتخذ قانوني.وتابع الخبر الصحفي على الموقع الرسمي للوكالة الإخبارية: “ولا تعتبر المحكمة العليا أن هولندا تتصرف بشكل غير قانوني برفضها استعادة النساء والأطفال. في المقابل تؤكد النساء الهولنديات المحتجزات في المخيمات السورية، أن الدولة تتحمل مسؤولية أكبر تجاههن كمواطنات، وبالتالي فهي ملزمة بمنع انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بهن”. مكافحة الإرهاب

ونوه الخبر إلى أن “الدولة تعتمد في قراراتها، وتولي أهمية قصوى للأمن القومي وأمن دول الشنغن ككل. إذ أن إعادة نساء تنظيم داعش إلى هنا يمكن أن يعرض الأمن للخطر. كما أشارت الدولة في دفاعها إلى المخاطر الأمنية على من سيجلب النساء، لأنهن في منطقة صراع مستمر، فضلا عن العواقب التي ستواجهها الدولة في علاقاتها دوليا”.

وأفاد الخير الصحفي: “تبعا للمحكمة، فإن النساء هن من اخترن الذهاب بأنفسهن إلى منطقة صراع جهادي. ولا يمكن لهن ولا لأطفالهن باستخدام ذريعة معاهدات حقوق الإنسان ضد الدولة الهولندية، لأن الأمور ببساطة تحدث خارج الأراضي الهولندية. ولا توجد ظروف استثنائية لتقع المسؤولية على هولندا. وعلى الرغم من أن الوضع السئ جدا في المخيمات، إلا أن قرارات المحكمة العليا لم تستثن الأطفال أو النساء”.

ويذكر أن جميع النساء المطالبات بالعودة في المخيمات السورية يحملن الجنسية الهولندية، أو يمتلكن إقامات دائمة، وبالتالي يجدن أن هولندا ملزمة بإعادتهن، متهمين لاهاي بانتهاك حقوق الإنسان الخاصة بهن، بسبب عدم مساعدتهن للعودة إلى البلاد مرة أخرى.وكانت المحكمة في لاهاي قد ألزمت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، هولندا ببذل قصارى جهودها لإعادة أطفال نساء “داعش” وليس الأمهات، وقد استأنفت الدولة القضية طاعنة بقرار المحكمة.

رابط مختصر..https://eocr.eu/?p=3432

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

محاربة التطرف ـ تنظيم قوانين النشر والمحتوى

محاربة التطرف ـ تنظيم قوانين النشر والمحتوى

تقارير عن إغلاق مكاتب تويتر في بروكسل ومخاوف من رفض ماسك التقيّد بالقوانين الأوروبية يورونيوز ـ أشارت إعلامية إلى أن شركة تويتر أغلقت بالكامل مكاتبها في بروكسل، العاصمة البلجيكية، ما أثار مخاوف حول ما إذا كانت المنصة ستتقيّد بالقوانين الأوروبية المتعلقة بالمحتوى...

محاربة التطرف ـ واقع التمييز والعنصرية في بريطانيا

محاربة التطرف ـ واقع التمييز والعنصرية في بريطانيا

نصف الشباب البريطانيين يعتبرون أن بلادهم قامت على العنصرية يعيد الجيل الشاب النظر في إرث بلادهم ويطعنون في أسسها التاريخية اندبندنت عربية ـ أظهر بحث أن نصف الشباب البريطانيين تقريباً يعتقدون بأن بلادهم قامت على العنصرية ولا تزال "عنصرية بنيوياً" إلى يومنا هذا، وفق...

المقاتلون الأجانب في بريطانيا ـ الإجراءت والتدابير

المقاتلون الأجانب في بريطانيا ـ الإجراءت والتدابير

بريطانيا تعيد النظر في تجريد "عروس داعش" من الجنسية انضمت إلى التنظيم المتطرف عام 2015 ومحاموها يقولون إنها "ضحية تهريب بشر" اندبندنت عربية - يعيد القضاء في المملكة المتحدة الاثنين، 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، النظر في قضية امرأة تم إسقاط جنسيتها البريطانية بعد أن انضمت...

Share This