مكافحة الإرهاب في فرنسا ـ تحذيرات من مخاطر الإرهاب
مكافحة الإرهاب

مارس 4, 2024 | دراسات

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا

سرقة الخطط الأمنية لأولمبياد باريس ودرمانان يحذر من خطر الإرهاب القوي

مونت كارلو – في خضم المخاوف من عمليات إرهابية، حذر منها مرارا وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، تمت سرقة الخطط الأمنية لأولمبياد باريس، مساء الإثنين، من قطار في محطة غار دو نور في قلب العاصمة الفرنسية.وذلك عندما أكتشف مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس اختفاء حقيبته التي وضعها في صندوق الأمتعة فوق مقعده في القطار، وفيها جهاز كمبيوتر ووحدتا ذاكرة يو إس بي يحتوون على بيانات حساسة، من بينها خطط الشرطة البلدية لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية.

وقالت شرطة باريس، أن مهندس البلدية، الذي كانت من مهامه تنسيق عملية تأمين العاصمة، قرر تغيير القطار، بسبب تأخر قطاره، وعندئذ أكتشف السرقة، وتجري حاليا شرطة النقل الإقليمية تحقيقا في الحادثة.ووضعت وزارة الداخلية الفرنسية بالتنسيق مع بلدية باريس ومرافق أخرى معنية بتأمين المدينة خلال دورة الألعاب الأولمبية، التي ستقام بين شهر تموز/ يوليو وأيلول/ سبتمبر، خطط لاستيعاب الزوار المتوقع تدفقهم لحضور الفعاليات، لاسيما يوم الافتتاح المتوقع أن يجتذب أكثر من نصف مليون متفرج.

وتشمل إحدى خطط تأمين العاصمة الفرنسية، التي كشف عنها وزير الداخلية سابقا في مداخلة تلفزيونية، نشر ألفي عنصر من الشرطة البلدية خلال الألعاب، ومن المتوقع أن يكون إجمالي حوالي 35 ألف من قوات الأمن في الخدمة يوما.وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة، أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 تموز/يوليو، وسبق وأعلن درمانان، نهاية الشهر الماضي، أن الحكومة قررت تخفيض عدد المتفرجين في حفل الافتتاح، الذي يقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وبعد أشهر من التكهنات حول حجم الجماهير المسموح لها بمشاهدة الحفل الافتتاحي، قال وزير الداخلية لقناة “فرنسا 2” في 31 كانون الثاني/يناير، إن “حوالي 300 ألف” متفرج سيحضرون، وكان أشار سابقا إلى أن العدد يقارب 600 ألف.وعارضت بعض الشخصيات البارزة في قوات الأمن فكرة إقامة الحفل في الهواء الطلق بسبب صعوبة إدارة مثل هذه الحشود الكبيرة وخطر وقوع هجمات إرهابية، كما واجهت السلطات المحلية صعوبات في إقناع بائعي الكتب التقليديين الذين يصطفون على طول النهر بإزالة أكشاكهم، ولو موقتا، من أجل توفير مساحة للمشاهدين.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجمات إرهابية في الفترة من تشرين الأول/اكتوبر الماضي الى 15 كانون الثاني/يناير بعد أن اقتحم إسلامي مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلما حتى الموت.وقال دارمانان الذي تحدث عدة مرات عن الوضع الأمني المقلق في فرنسا، بسبب تهديدات محتملة لهجوم إرهابي إن “خطر الإرهاب قوي للغاية”.

رابط مختصر .. https://eocr.eu/?p=11602

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

مكافحة الإهاب ـ كيف تؤثر حرب إيران على الأمن الداخلي للدول الأوروبية؟

مكافحة الإهاب ـ كيف تؤثر حرب إيران على الأمن الداخلي للدول الأوروبية؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا عززت العديد من الدول الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي، بما فيها فرنسا وألمانيا، إجراءاتها الأمنية خشية السلطات من هجمات محتملة مرتبطة بشبكات إيرانية أو جهات متطرفة، ويُثير تصاعد الصراع في إيران حالة تأهب قصوى في العديد من العواصم...

مكافحة الإرهاب ـ هل تدخل ألمانيا مرحلة جديدة من تصاعد الجرائم السياسية والتطرف؟

مكافحة الإرهاب ـ هل تدخل ألمانيا مرحلة جديدة من تصاعد الجرائم السياسية والتطرف؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا هل تدخل ألمانيا مرحلة جديدة من تصاعد الجرائم السياسية؟ تشهد ألمانيا تصاعدًا ملحوظًا في التحديات الأمنية الداخلية، مع تسجيل مستويات غير مسبوقة من الجرائم ذات الدوافع السياسية، بالتزامن مع بروز قضايا تتعلق بالتطرف والانضباط داخل...

مكافحة الإرهاب ـ إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفاقم مخاطر الأسلحة البيولوجية؟

مكافحة الإرهاب ـ إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفاقم مخاطر الأسلحة البيولوجية؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا تنامت المخاوف الأوروبية من شراء الحمض النووي الاصطناعي، في ظل تحذيرات من مخاطر إساءة استخدامه في تطوير أسلحة بيولوجية. وتدفع شركات التكنولوجيا الكبرى نحو فرض ضوابط قانونية أكثر صرامة، بينما تتزايد المخاوف من قدرة الذكاء...