اختر صفحة
مكافحة الإرهاب فى بريطانيا .. تحذيرات من الذئاب المنفردة
مكافحة الإرهاب فى بريطانيا .. تحذيرات من الذئاب المنفردة

يونيو 23, 2020 | دراسات

لندن تحذر من خطر المنفذين المنفردين لأعمال إرهابية بعد هجوم ريدينغ -مكافحة الإرهاب

أ ف ب  – حذرت الحكومة البريطانية الاثنين من التهديد المتزايد الذي يشكله المنفذون المنفردون للعمليات الإرهابية بعد هجوم بسكين أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في ريدينغ، كان المشتبه بالقيام به معروفاً لدى أجهزة المخابرات.وشارك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من مقر الحكومة في داونينغ ستريت في لندن بدقيقة صمت الساعة 10,00 (9,00 ت غ) جرت في ريدينغ الواقعة على بعد 60 كلم غرب لندن، ويبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة، حيث هاجم رجل  بسكين أشخاصاً في حديقة عامة.

وبعد مشاركتها في تأبين في موقع الهجوم، أشادت وزيرة الداخلية بريتي باتل بعناصر الشرطة “الأبطال” الذين تدخلوا لردع المهاجم، رغم أن بعضهم كان بدون سلاح أو أنه لا يزال متدرباً.وكشفت أن الأجهزة الأمنية أحبطت خلال السنوات الثلاث الماضية، 25 مشروع هجوم، بينها 8 كان يعد لها اليمين المتطرف، وكررت تعهد رئيس الوزراء باستخلاص العبر.وأضافت أن “التهديد الإرهابي معقد، متنوع، ويتطور سريعاً. من الواضح أن الخطر الذي يفرضه المنفذون المنفردون يتصاعد”.

وفى 20 يونيو 2020 نفّذ المشتبه به الذي أُوقف بعد “خمس دقائق” من أول اتصال تلقته قوات الأمن، بمفرده الهجوم الذي يُعتبر “إرهابياً” وفق الشرطة التي لا تبحث عن أي شخص آخر.وأفادت الصحافة البريطانية الاثنين نقلاً عن مصادر أمنية أن المشتبه به الذي ذكر ان اسمه خيري سعدالله، وهو لاجئ ليبي يبلغ 25 عاماً، وصل الى بريطانيا في عام 2012. وكان تحت مراقبة جهاز الاستخبارات الداخلية عام 2019 بسبب احتمال وجود توجه لديه للذهابه إلى الخارج لأغراض إرهابية، لكن لم يتمّ إثبات أي خطر وشيك.

وجرت ملاحقته لمشاكل تتعلق بصحته النفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة.وبحسب وكالة “برس أسوسييشن”، فإن الشاب سُجن في تشرين الأول/أكتوبر لارتكابه جرائم غير مرتبطة بالإرهاب، بينها الاعتداء العنصري على شرطية عام 2018 والتسبب بأضرار جنائية.وفي آذار/مارس، خففت محكمة الاستئناف عقوبته إلى السجن لنحو 17 شهراً خصوصاً بسبب المشاكل المتعلقة بصحّته النفسية. وأُطلق سراحه مطلع حزيران/يونيو.

– ورود للضحايا – مكافحة الإرهاب

وقال القائد السابق لوحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن مارك راولي لـ”بي بي سي” انه إذا “كان حوالى ثلاثة آلاف شخص قيد التحقيق في وقت معيّن” بسبب التهديد الإرهابي الذي يشكلونه، “فهناك أربعون ألف شخص (…) وصلت أسماؤهم إلى النظام”.وأمام بوابات الحديقة حيث وقعت المأساة، وضعت ورود تكريما للضحايا.وأحدهم مواطن أميركي بحسب السفير الأميركي لدى لندن وودي جونسون الذي دان “بشدة” الاعتداء. وأفادت وسائل إعلام أميركية أن الضحية الأميركي يُدعى جو ريتشي بينيت ويبلغ 39 عاماً وهو متحدر من مدينة فيلادلفيا ويقطن منذ حوالى 15 عاماً في المملكة المتحدة حيث يعمل مع شركة أدوية.

وأحد الضحايا أيضاً شخص قد يكون صديقه، هو جيمس فورلونع البالغ 36 عاماً ويعمل أستاذ تاريخ في مدرسة ثانوية في مدينة ووكينغهام المجاورة.أما الضحية الثالثة فهو شخص يدعى ديفيد وايلز وفق “بي بي سي”. وكان ويلز “شخصاً سعيداً دائماً… كان دائماً يرسم الابتسامة على وجوه الناس”، كما أعلن صديقه مايكل ماين للقناة.وفي الأشهر الأخيرة، نفّذ مهاجمان دينا بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية، اعتداءين في لندن.

وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، شنّ جهادي افرج عنه بشروط هجوماً أدى إلى مقتل شخصين في وسط العاصمة قبل أن ترديه الشرطة على جسر لندن.وفي الثاني من شباط/فبراير، طُعن ثلاثة أشخاص في أحد شوارع التسوّق في جنوب لندن في هجوم “يحمل طابعا إسلاميا”، وفقاً للشرطة. ويومها قتلت الشرطة المهاجم الذي تبيّن أنّه كان بدوره مداناً بجرائم إرهابية.وذكّر متحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون “في شباط/فبراير (…) قدّمنا مشروع قانون (…) ينهي الإفراج التلقائي عن مرتكبي جرائم إرهابية في منتصف مدة عقوبتهم”. وأضاف “لقد أثبتنا أننا نتصرّف في المكان الذي فيه عبر للاستخلاص”.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=3368

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This