اختر صفحة
مكافحة الإرهاب ـ مخيم الهول بؤرة لتجنيد واستقطاب الأطفال
مكافحة الإرهاب ـ مخيم الهول بؤرة لتجنيد واستقطاب الأطفال

أغسطس 8, 2021 | دراسات

داعش يهرّب أطفال المخيمات إلى مواقع تدريب في البادية السورية -مكافحة الإرهاب

العربية – كشف تقرير صادر عن المفتش العام بوزارة الدفاع الأميركية حول عمليات واشنطن وحلفائها في سوريا والعراق، عن معلومات استخباراتية تفيد بأن تنظيم داعش يسعى لإعادة بناء قوته في البادية السورية، بالاعتماد على الأطفال والمراهقين الذين تم تهريب العديد منهم من مخيمات النازحين في شمال وشرق سوريا.وحذر التقرير من احتفاظ تنظيم داعش بنفوذ كبير في العديد من مخيمات شمال وشرق سوريا وقال، نقلاً عن تقييمات من وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، إن داعش أعطى الأولوية لتهريب الأطفال من هذه المعسكرات إلى مواقع التدريب في الصحراء السورية.

وأكد التقرير الاستخباراتي أن مخيم الهول على وجه الخصوص كان بؤرة لتجنيد الأطفال في صفوف التنظيم. وقد استعادت دولٌ بعض مواطنيها من أبناء عناصر تنظيم داعش، ولا يزال الآلاف من الأطفال يعيشون في ظروف صعبة داخل المخيم.وكانت القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أبلغت المفتش العام بأن داعمات داعش كثفن جهود التطرف في الهول بين شهري أبريل ويونيو، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الأطفال والمراهقين.داعمات داعش كثفن جهود التطرف في مخيم الهول باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الأطفال.مكافحة الإرهاب

ونقل موقع راديو “صوت أميركا” عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم “على الرغم من اعتقال 125 شخصاً في مخيم الهول عبر عملية أمنية في مارس الماضي، إلا أن تنظيم داعش يحتفظ بوجود قوي في المخيم، كما أن عمليات القتل التي يقوم بها التنظيم في مخيم الهول آخذة في الازدياد”.وذكر مسؤولون في المخابرات الدفاعية الأميركية أن التنظيم ركز الكثير من جهوده على الصحراء الشرقية في سوريا (البادية السورية)، حيث ساعدته التضاريس الصعبة على التهرب من القوة الجوية للولايات المتحدة وقوات التحالف.

ونوه التقرير إلى أن داعش حرص أيضاً على عدم مهاجمة القوات الأميركية الشريكة في المنطقة، فيما شن بدلاً من ذلك سلسلة من الهجمات ضد قوافل قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران.وسبق أن كشف المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال أن تنظيم داعش ما زال يحتفظ بإمكانيات هائلة لشنّ عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار “حركة تمرّد صغيرة”، وذلك في كل من سوريا والعراق. وأوضح أودونال ضمن تقرير رفعه إلى قادة لجان القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس أن المناطق الأكثر تهديدا من قبل التنظيم تتوزع في المحافظات الجبلية المهجورة شمال بغداد وغربها وفي مناطق الرقة والحسكة ودير الزُّور في سوريا.

وكان محققون تابعون للأمم المتحدة قد دعوا إلى إعادة آلاف الأطفال من أبناء المقاتلين ضمن صفوف تنظيم داعش في سوريا إلى بلدان ذويهم، وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بملف سوريا أن الأطفال “على وجه الخصوص في وضع خطير”، ويفتقدون إلى الوثائق الرسمية.ويقول مراقبون إن “هؤلاء الأطفال لا ينبغي للعالم أن يتخلى عنهم بهذه السهولة، فهم معرضون بالفعل لخطر أن يصبحوا الوجه الجديد لتنظيم داعش أو أي جماعة تتبعه، وكلما تخلى العالم عنهم زاد احتمال شعورهم بأن ليس لديهم خيار آخر”. ويؤكد هؤلاء أن “الوضع الحالي لأطفال تنظيم داعش حقيقة لا يمكن إنكارها أو تجاهلها تحت أي ذريعة، بل يجب الاعتراف بها بشكل علني وصريح واجتراح الحلول الناجعة والإجراءات الكفيلة بمواجهة خطرها”.

رابط مختصر..https://eocr.eu/?p=6907

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

لماذا تبطئ فرنسا عملية إعادة أبناء الجهاديين خبراء الأمم المتحدة يحذّرون من استمرار بقاء الأطفال في خيام مكتظّة وسط درجات حرارة قصوى ودون مزاولة الدراسة. العرب اللندنيةـ’ باريس - ما زال حوالي مئتي طفل من أبناء جهاديين فرنسيين، محتجزين في عزلة وفي ظل ظروف صحية مزرية...

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

إيطاليا: البوسني المعتقل مرتبط بإمام كان يجنّد ميليشيات جهادية وكالة أكي الإيطالية ـ بولونيا – أعلنت مصادر أمنية إيطالية، أن المواطن البوسني الذي اعتقل اليوم، ثبت ارتباطه بإمام كان يمارس نشاط التجنيد في الميليشيات الجهادية.وأضافت المصادر ذاتها، أن “تحقيقات وحدة...

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

فشل فرنسي ـ أوروبي في الساحل وقوة «تاكوبا» انسحبت... و«برخان» تلحق بها 2900 قتيل منذ بداية العام في مالي بينهم 1600 مدني الشرق الأوسط ـ بعد تسع سنوات من الوجود العسكري المكثف، تتهيأ القوات الفرنسية للخروج من مالي، المستعمرة السابقة، على خلفية نزاع مستحكم مع السلطات...

Share This