اختر صفحة
مكافحة الإرهاب ـ مخاوف فرنسية من عودة “داعش” في العراق و سوريا
مكافحة الإرهاب ـ مخاوف فرنسية من عودة "داعش" في العراق وسوريا

يناير 22, 2021 | دراسات

باريس تتخوّف من “عودة ظهور” تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا – مكافحة الإرهاب

مونت كارلو ـ أعربت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي يوم الأحد 10 يناير 2021عن قلقها من “عودة ظهور” تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، فيما تتواصل تعبئة العسكريين الفرنسيين ضمن تحالف دولي لمكافحته بقيادة الولايات المتحدة.مكافحة الإرهاب

وأكدت الوزيرة في تصريح أدلت به لتحالف إعلامي يضم محطتي “فرانس إنتر” الإذاعية و”فرانس إنفو تي.في” التلفزيونية وصحيفة “لو موند” أن “فرنسا تعتبر أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال موجودا. حتى أنه يمكن الحديث عن شكل من اشكال عودة ظهور +داعش+ في سوريا والعراق”.وتأتي تصريحات بارلي في توقيت أعلنت فيه إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب أنها تعتزم سحب 500 جندي من العراق في منتصف شباط/فبراير وإبقاء 2500 جندي فقط هناك. مكافحة الإرهاب

وسبق أن غادرت الغالبية الساحقة من قوات الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية مع بدء جائحة كوفيد-19.   وقالت الوزيرة الفرنسية “منذ سقوط بلدة الباغوز في وادي الفرات حيث كان المعقل الأخير لتنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن نلاحظ أن +داعش+ تستعيد قوتها في سوريا”، حيث تبنى التنظيم هجوما قتل فيه 39 عنصرا من قوات النظام في 30 كانون الأول/ديسمبر. مكافحة الإرهاب

وأكدت بارلي أن التنظيم الذي تبنى كذلك عددا من الاعتداءات في أوروبا في السنوات الأخيرة “يعيد بناء صفوفه في العراق أيضا”، معتبرة أن تنظيم الدولة الإسلامية “لم يتم اجتثاثه في بلاد الشام. لذا نحن لا نزال هناك عبر مهمات تدريبية وعبر مقاتلاتنا” وعددها أربع طائرات من طراز رافال تشارك في مهمات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة.

وبعدما كان قد أعلن في العام 2014 إقامة “الخلافة” في مناطق سيطر عليها في سوريا والعراق، تكبّد تنظيم الدولة الإسلامية خسائر متتالية في البلدين قبل أن تنهار “خلافته” في آذار/مارس 2019 في سوريا.   لكن التنظيم عاود هجماته وانخرط في حرب استنزاف ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له والقوات الكردية التي حظيت بدعم واشنطن في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الأشهر الأخيرة أصبحت البادية السورية مسرحا لمعارك منتظمة بين الجهاديين والقوات السورية المدعومة من سلاح الجو الروسي.   ومنذ سقوط الباغوز في آذار/مارس 2019، أسفرت الهجمات التي شنّها التنظيم عن مقتل أكثر من 1300 شخص بين عسكريين سوريين ومقاتلين موالين لإيران كما أكثر من 600 جهادي، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=5333

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This