مكافحة الإرهاب ـ قوات سويدية دعما لقوة “تاكوبا” في مالي  
مكافحة الإرهاب - قوات سويدية دعما لقوة "تاكوبا" في مالي  

فبراير 7, 2021 | دراسات

السويد تنشر 150 جنديا من القوات الخاصة في مالي في إطار قوة “تاكوبا” الأوروبية – مكافحة الإرهاب

فرانس 24 – أعلن المتحدث باسم الجيش السويدي الجمعة أن “الخطوات الأولى” من عملية نشر 150 جنديا من قواته الخاصة في مالي قد بدأت ومن المقرر أن تستكمل بنهاية شهر فبراير/شباط الجاري. وستواكب هذه القوات الجيش المالي في العمليات القتالية التي يقودها ضد الجهاديين. والسويد هي ثالث دولة أوروبية بعد جمهورية التشيك وإستونيا، تلبي طلب فرنسا دعم قوة “تاكوبا” ومهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات الجهادية.

قال ناطق باسم الجيش السويدي مساء الجمعة أن انتشار 150 جنديا من قواته الخاصة في مالي في إطار قوة “تاكوبا” الأوروبية المكلفة بمواكبة الجيش المالي في المعارك، بدأ وسينتهي في نهاية الشهر الجاري.وأكد الجيش السويدي بالقول إن “الجزء الأكبر من وقتنا أصبح في مالي”. وأوضح الجنرال أندرس لوفبيرغ قائد القوات الخاصة السويدية في بيان أن “المهمة الرئيسية للقوات الخاصة السويدية هي العمل كقوة للرد سريعا عندما يحدث شيء ما”، موضحا أن “هدفنا غير ذلك هو مساعدة وإرشاد ومواكبة قوات الأمن المالية”.

وكان الكولونيل فريديرك باربري المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الفرنسي أعلن الجمعة أن “الخطوات الأولى” لانتشار القوات الخاصة السويدية “نفذت بالفعل”. وأضاف أن انتهاء نشر هذه القوات الخاصة مقرر حوالى الأسبوعين الأخيرين من شباط/فبراير. والسويد هي ثالث دولة أوروبية بعد الجمهورية التشيكية وإستونيا، تلبي طلب فرنسا دعم قوة “تاكوبا” التي تضم وحدات من القوات الخاصة ومهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات الجهادية التي تقودها فرنسا منذ ثماني سنوات في منطقة الساحل. وتفكّر باريس منذ أشهر في تقليص قوة برخان التي تضم حاليا 5100 عسكري. مكافحة الإرهاب

وستشكل القوات السويدية دعما لمجمل قوة “تاكوبا” بما في ذلك مجموعة فرنسية إستونية في غاو وأخرى فرنسية تشيكية في ميناكا. وينتظر الجيش الفرنسي بفارغ الصبر وصول مروحيات ثقيلة إذ إنه يواجه عدوا جهاديا سريع الحركة في منطقة شاسعة. وتشارك السويد في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي أيضا، بنحو 215 عسكريا. وعلى الرغم من وجود قوة برخان و13 ألف عسكري في بعثة الأمم المتحدة وقوة مشتركة من دول الساحل الخمس، لا تزال دول الساحل تواجه هجمات جهادية متكررة ودامية. مكافحة الإرهاب

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=5580

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟

كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟ يشكل الإرهاب أحد أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه المجتمعات والدول، لما يسببه من خسائر بشرية وزعزعة للاستقرار. وقد شهدت خريطة الإرهاب الدولي تحولات متسارعة، مع تطور التنظيمات...

التطرف الرقمي ـ تهديد مستمر للأمن الأوروبي

التطرف الرقمي ـ تهديد مستمر للأمن الأوروبي

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا التطرف الرقمي ـ تهديد جديد gلأمن الأوروبي يشهد المشهد الأمني الأوروبي تحولًا متسارعًا مع تنامي أنماط جديدة من التطرف العنيف عبر الفضاء الرقمي، ولا سيما بين فئة الشباب الأوروبي. ومع التطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت...

داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد

داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد تكشف محاولات أفراد من أوروبا الانضمام إلى الجماعات "الجهادية" في إفريقيا عن تحول تدريجي في خريطة استقطاب المقاتلين الأجانب. وبينما لا تزال هذه الحالات محدودة مقارنة بموجة المقاتلين التي...