مكافحة الإرهاب ـ توقف مهام الاتحاد الأوروبي التدريبية في مالي
مكافحة الإرهاب

أبريل 13, 2022 | دراسات

الاتحاد الأوروبي “يوقف” تدريب العسكريين في مالي لكنه باق في الساحل

مونت كارلو ـ أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد قرر يوم الاثنين “وقف” مهامه التدريبية للجيش والحرس الوطني في مالي، لكنه سيبقى في منطقة الساحل وينتشر في دول الجوار. وقال بوريل اثر اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ “نوقف مهمات تأهيل وتدريب القوات المسلحة والحرس الوطني، لكننا سنواصل التدريب حول قوانين الحرب لأن العسكريين يجب أن يعرفوا أن الحرب لها قوانين وقواعد”. وأوضح أن “الأحداث تجبرنا على اتخاذ هذا القرار. لم نحصل (من المجلس العسكري) على الضمانات المطلوبة، لكننا لن نتخلى عن منطقة الساحل، سننتشر في الدول المجاورة”. الاتحاد الأوروبي “يوقف” تدريب العسكريين في مالي لكنه باق في الساحلمكافحة الإرهاب

وتعتزم ألمانيا سحب عسكرييها الموجودين في مالي في إطار مهمة التدريب الأوروبية وبعثة الأمم المتحدة (مينوسما).وتنوي وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك لقاء رئيس المجلس العسكري المالي خلال زيارة إلى باماكو هذا الأسبوع. وأوضح متحدث باسم وزارتها أنها تريد “الحصول على فكرة واضحة عن الوضع السياسي والأمني” قبل أن تحسم قرارها بشأن الإبقاء على الجيش الألماني أو سحبه. يشارك حوالي 300 عسكري ألماني في بعثة الاتحاد الأوروبي التدريبية في مالي، و1100 عسكري في مينوسما التي تضم 14 ألف جندي وشرطي. الاتحاد الأوروبي “يوقف” تدريب العسكريين في مالي لكنه باق في الساحلم كافحة الإرهاب

وأضاف جوزيب بوريل “السؤال هو كيف ستتمكن مينوسما من الاستمرار في العمل. إذا كانت ستبقى مُغيّبة في الثكنات، فليس من الضروري البقاء”.استولى الجيش على السلطة في مالي بانقلابين في آب/أغسطس 2020 ثم في أيار/مايو 2021.المشكلة الرئيسية التي تواجه الاتحاد الأوروبي هي وجود مرتزقة من مجموعة “فاغنر” الأمنية الروسية جاؤوا إلى مالي بدعوة من المجلس العسكري، إضافة إلى مسألة تعاونهم مع وحدات من الجيش المالي دربها الاتحاد الأوروبي. مكافحة الإرهاب

ويطالب الأوروبيون بفتح تحقيق مستقل في الأحداث التي وقعت في مورا بوسط البلاد بين 27 و31 آذار/مارس، حيث أعلن الجيش إنه “حيّد” 203 جهاديين خلال عملية كبيرة.لكن أشارت شهادات إلى وقوع إعدام جماعي لمدنيين على أيدي عسكريين ماليين و”مقاتلين أجانب”. الاتحاد الأوروبي “يوقف” تدريب العسكريين في مالي لكنه باق في الساحل مكافحة الإرهاب

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=8443

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟

كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟ يشكل الإرهاب أحد أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه المجتمعات والدول، لما يسببه من خسائر بشرية وزعزعة للاستقرار. وقد شهدت خريطة الإرهاب الدولي تحولات متسارعة، مع تطور التنظيمات...

التطرف الرقمي ـ تهديد مستمر للأمن الأوروبي

التطرف الرقمي ـ تهديد مستمر للأمن الأوروبي

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا التطرف الرقمي ـ تهديد جديد gلأمن الأوروبي يشهد المشهد الأمني الأوروبي تحولًا متسارعًا مع تنامي أنماط جديدة من التطرف العنيف عبر الفضاء الرقمي، ولا سيما بين فئة الشباب الأوروبي. ومع التطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت...

داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد

داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد تكشف محاولات أفراد من أوروبا الانضمام إلى الجماعات "الجهادية" في إفريقيا عن تحول تدريجي في خريطة استقطاب المقاتلين الأجانب. وبينما لا تزال هذه الحالات محدودة مقارنة بموجة المقاتلين التي...