مكافحة الإرهاب ـ تهديدات داعش مازالت مستمرة
مكافحة الإرهاب

مارس 17, 2023 | دراسات

“داعش” يحتفظ بنحو 500 مقاتل نشط في العراق

مسؤول أمني كبير أكد أن التنظيم فقد القدرة على كسب عناصر جدد

independentarabia – يحتفظ “داعش” بنحو 400 إلى 500 مقاتل في العراق كما أكد مسؤول عسكري كبير اليوم الأحد، فيما يواصل التنظيم شن هجمات متفرقة ضد القوات الأمنية ومدنيين.وبحسب تقديرات نشرها تقرير لمجلس الأمن الدولي في فبراير (شباط) الماضي فإن لدى التنظيم “ما بين 5 آلاف و7 آلاف عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا، نصفهم تقريباً من المقاتلين”.وبعد صعوده عام 2014 في العراق وسوريا المجاورة، تعرض التنظيم إلى هزيمة بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن.وفي حين أعلن العراق الانتصار على التنظيم المتشدد عام 2017، إلا أن عناصره لا يزالون ينشطون بمناطق ريفية ونائية في البلاد ويشنون هجمات متفرقة.

وخلال مؤتمر صحافي اليوم الأحد ضم رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، قال نائب رئيس قيادة العمليات المشتركة التي تنظم تعاون القوات الأمنية العراقية مع التحالف الدولي الفريق أول ركن قيس المحمداوي إنه “وفقاً لكل الوكالات الاستخباراتية وبحسب معلومات دقيقة فإن مجمل عناصر التنظيم لا يتجاوز 400 إلى 500 مقاتل في ثلاث أو أربع محافظات”.

وأضاف المسؤول أن “التنظيم فقد القدرة على كسب عناصر جدد”، كما أفصح المسؤولان كذلك عن عملية عسكرية نفذت الشهر الماضي ضد معسكر للتنظيم في صحراء محافظة الأنبار الواقعة غرب العراق والحدودية مع سوريا قُتل خلالها 22 تكفيرياً.وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي إن العملية التي أطلق عليها اسم “فرسان الحق” وجرت في الـ 26 من فبراير الماضي “نوعية لأنها لم تستهدف مفرزة وإنما استهدفت معسكراً مهماً يضم قيادات ويوجه المفارز في المحافظات”.

وفي العراق لا يزال “التنظيم نشطاً على رغم جهود مكافحة الإرهاب العراقية التي نجحت في قتل ما يقارب 150 عنصراً من داعش عام 2022″، وفق تقرير مجلس الأمن.وأضاف التقرير أن التنظيم “عمل داخل العراق في المناطق الجبلية الريفية مستفيداً من الحدود العراقية – السورية التي يسهل اختراقها”.وتركزت أنشطته داخل العراق في “مسرح لوجيستي” بالأنبار (غرب) ونينوى والموصل (شمال) و”مسرح عمليات” يضم كركوك (شمال) وديالى (شمال شرق) وصلاح الدين (شمال) وشمال بغداد”.

وفي السياق قتل أربعة عسكريين عراقيين منتصف فبراير خلال عملية لملاحقة تكفيريين شمال بغداد تزامنت مع زيارة دينية مهمة.وعلى رغم تراجع احتياطات “داعش” المالية المقدرة حالياً بين 25 و 50 مليون دولار، وفق تقرير مجلس الأمن، إلا أن التنظيم “بدأ بغسل الأموال من خلال استثمارات في أعمال تجارية مشروعة مثل الفنادق والعقارات” داخل سوريا والعراق، كما استخدم أيضاً “سرقة الماشية لجمع الأموال”.

رابط مختصر .. https://eocr.eu/?p=9973

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

مكافحة الإرهاب ـ هل تنجح بريطانيا في احتواء تنامي التطرف؟

مكافحة الإرهاب ـ هل تنجح بريطانيا في احتواء تنامي التطرف؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا مكافحة الإرهاب ـ هل تنجح بريطانيا في احتواء تنامي التطرف؟ سجلت المملكة المتحدة أعلى عدد من الإحالات إلى برنامج "بريفنت" لمكافحة التطرف منذ إطلاقه، في ظل ارتفاع ملحوظ في الحالات المرتبطة بالتطرف اليميني المتطرف. وتعكس هذه الأرقام...

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ من يقف وراء هجوم برلين؟

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ من يقف وراء هجوم برلين؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ من يقف وراء هجوم برلين؟ أثار هجوم برلين موجة من التساؤلات حول احتمال وجود دور روسي في الحادث، بالتزامن مع تصاعد حملات التضليل الإعلامي قبل الانتخابات الألمانية. وبينما لا توجد أدلة تثبت تورطًا...

إلى أي مدى تستفيد الجماعات المتطرفة من الهجرة غير شرعية؟

إلى أي مدى تستفيد الجماعات المتطرفة من الهجرة غير شرعية؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا إلى أي مدى تستفيد الجماعات المتطرفة من الهجرة غير شرعية؟ يشكل الإرهاب "الجهادي" أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه أوروبا، مع استمرار تهديدات التنظيمات المتطرفة وشبكاتها العابرة للحدود، إلى جانب تصاعد ظاهرة التطرف الفردي عبر...