مكافحة الإرهاب ـ  “التوحيد والجهاد” على قائمة المنظمات الإرهابية
مكافحة الإرهاب

مارس 9, 2022 | دراسات

واشنطن تدرج تنظيم “كتيبة التوحيد والجهاد” في سوريا على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية -مكافحة الإرهاب

العرب اللندنية ـ الدول الأعضاء بالأمم المتحدة يقررون فرض حظر سفر على أعضاء التنظيم الإرهابي المرتبط بالقاعدة في سوريا وتجميد أصوله وحظر توريد السلاح إليه. واشنطن- أدرجت وزارة الخارجية الأميركية تنظيم كتيبة التوحيد والجهاد في سوريا على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية.وذكر متحدث الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان أن التنظيم أدرج على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية العالمية بموجب مرسوم رئاسي.وأشار برايس إلى أنه تمت إضافة التنظيم إلى قائمة مجلس الأمن الدولي للمنظمات الخاضعة للعقوبات المتعلقة بتنظيمي داعش والقاعدة.ولفت إلى أنه تم تجميد أصول التنظيم في جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وفرض حظر سفر على أعضائه، وحظر توريد السلاح إليه. وأضاف أن التنظيم على علاقة بتنظيم القاعدة في مدينة إدلب السورية. مكافحة الإرهاب

وأوضح أن التنظيم بجانب انخراطه في أنشطة إرهابية بسوريا، فهو مسؤول كذلك عن تنفيذ هجمات خارجها، منها هجوم مترو أنفاق في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية أسفر عن مقتل 14 راكبا وإصابة 50 بجروح في أبريل 2017. وقال إن التنظيم مسؤول عن إصابة 3 أفراد في العاصمة القرغيزية بيشكيك في أغسطس 2016.ووفق التصنيف الأميركي فإنه “يتم حظر جميع الممتلكات والمصالح لكتيبة التوحيد والجهاد الخاضعة للولاية القضائية الأميركية، ويحظر على الأشخاص الأميركيين المشاركة في أي تعاملات معها، كما أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري أو تسهل عن عمد أي معاملة مهمة نيابة عن الكتيبة يمكن أن تخضع لعقوبات الولايات المتحدة”. مكافحة الإرهاب

وتأسست كتيبة التوحيد والجهاد في العام 2013 في شمال سوريا وتضم العشرات من المقاتلين الأجانب وخاصة مواطنين من بلدان وسط آسيا وبشكل خاص أوزبكستان، ولها صلات مع جماعات إسلامية أوزبكية وقرغيزية أخرى.وكان مجلس الأمن الدولي أصدر في العام 2021 تقريراً أشار فيه إلى وجود كيانات عسكرية في محافظة إدلب ما تزال خاضعة لهيئة تحرير الشام منها لواء خطاب الشيشاني والحزب الإسلامي التركستاني وكتيبة التوحيد والجهاد، إلا أن هيئة تحرير الشام خلال الشهور الماضية انقلبت على معظم الفصائل الأجنبية في مناطق سيطرتها وقيدت حركتها.

ويأتي هذا التصنيف بعد أن أدرجت الولايات المتحدة العديد من الفصائل في قائمة الإرهاب، وكانت أعلنت إدراج تنظيم حراس الدين وقائده أبوهمام الشامي في العاشر من سبتمبر 2019 على قائمة الإرهاب.كما أدرجت واشنطن جبهة النصرة على لوائح الإرهاب في ديسمبر 2012، ووافقتها دول مختلفة، وأكدّت موقفها من الفصيل بعد تغيير اسمه إلى هيئة تحرير الشام في السادس عشر من مايو 2015، إذ قالت إن “أساس هيئة تحرير الشام هي جبهة النصرة المدرجة على لائحة الإرهاب، وهذا التصنيف نافذ بغض النظر عن تسميتها أو من يندمج معها”. مكافحة الإرهاب

رباط مختصر.. https://eocr.eu/?p=8096

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟

كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا كيف تغيرت خريطة التهديدات الإرهابية بعد 11 سبتمبر؟ يشكل الإرهاب أحد أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه المجتمعات والدول، لما يسببه من خسائر بشرية وزعزعة للاستقرار. وقد شهدت خريطة الإرهاب الدولي تحولات متسارعة، مع تطور التنظيمات...

التطرف الرقمي ـ تهديد مستمر للأمن الأوروبي

التطرف الرقمي ـ تهديد مستمر للأمن الأوروبي

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا التطرف الرقمي ـ تهديد جديد gلأمن الأوروبي يشهد المشهد الأمني الأوروبي تحولًا متسارعًا مع تنامي أنماط جديدة من التطرف العنيف عبر الفضاء الرقمي، ولا سيما بين فئة الشباب الأوروبي. ومع التطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت...

داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد

داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا داعش يفتح مسارًا جديدًا للاستقطاب والتجنيد تكشف محاولات أفراد من أوروبا الانضمام إلى الجماعات "الجهادية" في إفريقيا عن تحول تدريجي في خريطة استقطاب المقاتلين الأجانب. وبينما لا تزال هذه الحالات محدودة مقارنة بموجة المقاتلين التي...