اختر صفحة
مكافحة الإرهاب ـ تحركات جديدة لتنظيم داعش في ليبيا
مكافحة الإرهاب

مايو 21, 2022 | دراسات

إعادة “داعش” للمشهد و”عشرية واشنطن”… خبراء يتوقعون السيناريو الأسوأ في ليبيا – مكافحة الإرهاب

سبوتنيك ـ أكدت مصادر ليبية مطلعة وجود تحركات جديدة لعناصر تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا) في الجنوب الغربي الليبي، وأنه يسعى لتنفيذ عمليات في بعض المناطق الفترة المقبلة.وبحسب المصادر، فإن التنظيم الذي يتواجد في العديد من المناطق في الجنوب الغربي، ينسق تحركاته مع عناصر من القبائل المتواجدة هناك، وأن هذه العناصر ترتبط بشكل مباشر بتيار “الإسلام السياسي في الغرب الليبي”.وشددت المصادر على أن “بعض التحركات في منطقة أم الأرانب وجبال تبستي لعناصر مجهولة تشير إلى تعزيز لعناصر التنظيم، وأن هذه التحركات تؤكد ما يسعى له التنظيم”.وتتزامن المعلومات التي أكدتها المصادر الليبية، مع توترات سياسية بين الأطراف الليبية، لاسيما بعد الاشتباكات التي وقعت في العاصمة الليبية، إثر عزم باشاغا الدخول بحكومته الأيام الماضية. مكافحة الإرهاب

وأكد خبراء لـ”سبوتنيك”، أن التحركات الأخيرة للمستشارة الأممية ستيفاني وليامز والجانب الأمريكي تشير إلى احتمالية عودة الأوضاع “لمربع الصفر”، والذي يتوقع معها كل السيناريوهات بما فيها عودة التنظيم مرة أخرى.وفي أبريل/ نيسان الماضي، أعلن سفير الولايات المتحدة ومبعوثها الخاص إلى طرابلس ريتشارد نورلاند، أن بلاده تعمل من أجل المصالحة الليبية عبر خطة لدعم الاستقرار في ليبيا وعدد من الدول الأخرى، وفق خطة لم يكشف عن تفاصيلها تمتد لعقد كامل.وقال نورلاند إن “الولايات المتحدة تسعى لإعادة التوحيد في ظل حكومة منتخبة مسؤولة أمام الليبيين”.وأوضح أن “الاستراتيجية العشرية التي تقترحها بلاده تظهر التزاماً أمريكياً يتجاوز المرحلة الحالية، ويسعى إلى تحقيق الاستقرار المستدام في ليبيا”.وفي هذا الشأن، قال مصدر مطلع في الجنوب، إن التحركات الحالية لتنظيم داعش ترتبط “بعمل مخابراتي لبعض الدول الغربية”. مكافحة الإرهاب

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن التنظيم لديه علاقات مع بعض الأطراف المتواجدة في الجنوب الغربي، ومنطقة جبال تبستي، والقطرون وأم الأرانب، وحتى مناطق غدوة ومرزق.وأوضح المصدر أن “العديد من المناطق التي يسيطر يتواجد فيها التنظيم يكون ذلك من خلال التنسيق مع القبائل المتواجدة فيها”.ذكرت مصادر أخرى لـ”سبوتنيك” أن العديد من عناصر التنظيم على علاقة مباشرة بأطراف “الإسلام السياسي” في الغرب الليبي الذي يحركه كلما توترت الأوضاع في ليبيا من أجل خلط الأوراق.ومن ناحيته، قال المحلل السياسي حسين مفتاح، إن المشهد في ليبيا في الوقت الراهن أصبح أكثر تعقيدا من كل وقت مضى، حيث أصبحت كل السيناريوهات واردة على الصعيد السياسي والميداني. مكافحة الإرهاب

وأوضح مفتاح أن الخيار الثالث الذي يمكن أن يطرح يمكن أن يكون خارج حكومة باشاغا أو حكومة الدبيبية.ويرى مفتاح أن الأمم المتحد تلعب دورا “أصبح أكثر ريبة” مما كان عليه في السابق، وأنه رغم ظهوره في صورة عمل على المسار الدستوري، إلا أن حقيقة الأمر تشير إلى أن المستشارة الأممية “تجاوزت المسار الدستوري”، وذهبت لما هو أبعد وهو ما يتعلق بإعادة هيكلية الدولة من جديد، وهي خيارات لم تكن في الحسبان.ستيفاني ويليامز تناقش النظام السياسي للدولة، وكذلك أهلية الرئيس المقبل، وكذلك تنظيم الانتخابات ومن يشرف عليها والمؤسسات التي يجب أن تحميها، ما يعني أن السيناريو الذي تعمل عليه يتجاوز كافة الأجسام الحالية. مكافحة الإرهاب

ويربط مفتاح تحركات تنظيم “داعش” في الجنوب بالأوضاع السياسية والصراع بين الحكومتين، خاصة بعد عودة قيادات الجماعة الليبية المقاتلة من الخارج.ولفت مفتاح إلى أن أبو عبيدة الزاوي وعبد الحكيم بلحاج، كانا على قوائم المطلوبين، ورغم ذلك يتواجدان في العاصمة بالتزامن مع نشاط جديد لعناصر داعش في الجنوب الليبي.ويشدد مفتاح على أن تحركات “داعش” والمسار الجديد الذي تبحثه ستيفاني وجميع التحركات تشير إلى أن السيناريو المعد لليبيا حاليا هو ضمن العشرية الجديدة التي أعدتها الإدارة الأمريكية لبعض الدول ومنها ليبيا.وقال رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا في وقت سابق، أن حكومته لم ترفع السلاح في وجه أحد، مؤكدا أنه لا يريد أن تسيل قطرة دم واحدة في ليبيا. مكافحة الإرهاب

وأضاف في كلمة متلفزة: “نؤمن بالعملية الديمقراطية ودفعنا ضريبة الدم لتحقيق التداول السلمي للسلطة”، لافتا إلى حكومة الدبيبة عملت على تعطيل الانتخابات في ليبيا بجميع الطرق.وأوضح باشاغا أن حكومته تشكلت بدعم من البرلمان، مؤكدا أنها “لم ترفع السلاح في وجه أحد”.وتابع: “نستطيع دخول العاصمة طرابلس بالقوة لكن هذا لن يحدث، لا نريد أن تسيل قطرة دم واحدة في ليبيا”.وأردف: “من حقي أن أذهب إلى أي مدينة في البلاد وحريص على أن تظل طرابلس عاصمة لليبيا”.وأشار باشاغا إلى أن القتال والتناحر أدى إلى انهيار جميع القطاعات في ليبيا مما تسبب في إفقار المواطنين.وذكر أن الحكومة التي انتهت ولايتها تستغل المال العام الليبي لتحقيق مصالحها. مكافحة الإرهاب

في المقابل خاطب رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، النائب العام، والمدعي العسكري، لفتح تحقيق بشأن الأحداث التي شهدتها العاصمة طرابلس الثلاثاء.وطالب الدبيبة، في خطابين وجههما إلى النائب العام والمدعي العسكري العام، بضرورة “اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المتسببين في حدوث أضرار لعدد من الأحياء السكنية والإدارية وبعض الفنادق”، إضافة إلى “زعزعة الأمن والاستقرار بالعاصمة”.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=8629

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

لماذا تبطئ فرنسا عملية إعادة أبناء الجهاديين خبراء الأمم المتحدة يحذّرون من استمرار بقاء الأطفال في خيام مكتظّة وسط درجات حرارة قصوى ودون مزاولة الدراسة. العرب اللندنيةـ’ باريس - ما زال حوالي مئتي طفل من أبناء جهاديين فرنسيين، محتجزين في عزلة وفي ظل ظروف صحية مزرية...

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

إيطاليا: البوسني المعتقل مرتبط بإمام كان يجنّد ميليشيات جهادية وكالة أكي الإيطالية ـ بولونيا – أعلنت مصادر أمنية إيطالية، أن المواطن البوسني الذي اعتقل اليوم، ثبت ارتباطه بإمام كان يمارس نشاط التجنيد في الميليشيات الجهادية.وأضافت المصادر ذاتها، أن “تحقيقات وحدة...

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

فشل فرنسي ـ أوروبي في الساحل وقوة «تاكوبا» انسحبت... و«برخان» تلحق بها 2900 قتيل منذ بداية العام في مالي بينهم 1600 مدني الشرق الأوسط ـ بعد تسع سنوات من الوجود العسكري المكثف، تتهيأ القوات الفرنسية للخروج من مالي، المستعمرة السابقة، على خلفية نزاع مستحكم مع السلطات...

Share This