اختر صفحة
مكافحة الإرهاب.. تعزيز الترسانة القانونية والقضائية فى سويسرا
مكافحة الإرهاب.. تعزيز الترسانة القانونية والقضائية فى سويسرا

سبتمبر 20, 2020 | دراسات

لمكافحة الإرهاب.. سويسرا تعزّز ترسانتها القانونية – مكافحة الإرهاب

SWI بعد تسجيلها التحاق عشرات من الشبان السويسريين بصفوف منظمات عنيفة ومصنّفة إرهابية، مثل القاعدة و”تنظيم الدولة الإسلامية” خلال السنوات الأخيرة، اختارت سويسرا تعزيز ترسانتها القانونية والقضائية في مجال مكافحة الإرهاب والوقاية من التشدّد. وقريبا سيكون لدى القضاة قانون هو جزء من خطة وطنية شاملة لمكافحة التطرّف. وإذا كانت أحزاب اليسار ترى أن هذا القانون الجديد “ردّ استبدادي”  على هذه الظاهرة، فإن أحزاب اليمين تشيد به لما يتميّز به من “حزم”.

وتركّز الإجراءات المقترحة في هذه الخطة الوطنية على الإنذار المبكّر، وإعادة إدماج المخالفين، وتدريب الشخصيات المجتمعية مثل المعلمين والإئمة والمدرّبين الرياضيين. وتهدف الحكومة من وراء هذه الخطة إلى إحباط الدعاية التي تحرّض على التطرّف العنيف مهما كانت دوافعه. مكافحة الإرهاب

وعلى الرغم من أن سويسرا تعد محظوظة لأنها لم تكن ضمن ال60% من حوالي 200 دولة في العالم التي سجلت مستويات أعلى من الإرهاب مما كانت عليه قبل عشر سنوات، وفقا لمؤشر السلام العالمي لعام 2017 الذي يشرف على إعداده معهد الاقتصاد والسلام، وعلى الرغم أيضا من أن سويسرا نجت حتى الآن من الهجمات الإرهابية التي ضربت أوروبا ومناطق مختلفة من العالم، فإن الحكومة السويسرية مصممة على تشديد إجراءات مكافحة الإرهاب. ولتحقيق ذلك، تقدمت بمشروع قانون يفرض عقوبات أشدّ على الإرهابيين ومن يدعمهم.

غير أن الهدف النهائي لهذا القانون هو “الامتثال للمعايير الأوروبية في مجال مكافحة الإرهاب والتوقّي من التطرّف والسماح لسويسرا بالتعاون الوثيق مع الدول الأجنبية”. وهذا التعاون لا يقدّر بثمن لمساعدته في “تفكيك الشبكات متزايدة التعقيد والمستخدمة لغسيل الأموال والتطرّف والتخطيط اللوجستي، وكلّها “أعمال من المرجّح أن تزيد من خطر وقوع هجمات إرهابية”. مكافحة الإرهاب

وستحل الإجراءات الجديدة أيضا محلّ الحظر المؤقت الحالي المفروض على المنظمات الإرهابية، بما في ذلك القاعدة و”تنظيم الدولة الإسلامية”، وسيتم ذلك من خلال هذا التشريع الجديد الذي يجرّم تجنيد الأشخاص للانضمام إلى جماعات إرهابية، وتلقي تدريب إرهابي، أو السفر إلى الخارج لارتكاب أعمال إرهابية.

ولكن هذه الإجراءات، والتي للعلم لقيت استحسانا لدى البرلمان- وخاصة مجلس النواب- تثير مخاوف الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة على حقوق الانسان داخل سويسرا وخارجها لأن احتمالات حصول انتهاكات “حقيقية وقوية”. وبحسب أحد خبراء القانون “بدلا من معاقبة مرتكبي الاعمال الإرهابية، كدنا أن نعاقب مجرد نية الفعل”. كما يشير خبراء آخرون إلى الغموض الذي يحيط بمفهوم التنظيم الإرهابي، مستشهدين بمثال حركات التحرر الديمقراطي التي تعتبرها القوى الاستبدادية منظمات إرهابية. مكافحة الإرهاب

وإذا كان هناك اتفاق بين جميع السياسيين والمحامين والإعلاميين على الحاجة الماسة إلى تعزيز الترسانة القانونية في مجال مكافحة هذه الآفة، فإن “الوقاية الحقيقية” من الإرهاب والتطرّف، وفق ساندرين هايموز، الأستاذة بالمدرسة العليا للعمل الاجتماعي بفريبورغ “تكمن في تعزيز التفكير النقدي والتعاطف بين البشر، والاحترام المتبادل ونشر قيم العيش المشترك”.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=4306

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ تحذيرات من الاستنتاجات المتسرعة

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ تحذيرات من الاستنتاجات المتسرعة

هجوم الطعن في ألمانيا: وزيرة تحذر من الاستنتاجات المتسرعة DW- تكشفت تفاصيل جديدة عن هجوم بسكين في قطار بشمال ألمانيا، وصححت وزيرة داخلية ولاية شليزفيغ-هولشتاين معلومات تم تداولها بشأن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة، وحذرت ممن "استخلاص استنتاجات" قبل معرفة...

مكافحة الإرهاب ـ اليمين المتطرف وخطة الانقلاب في ألمانيا

مكافحة الإرهاب ـ اليمين المتطرف وخطة الانقلاب في ألمانيا

ألمانيا تكشف عن “مفاجأة” بمحاولة الانقلاب ببرلين.. “جدة إرهابية” قادت الهجوم وخططت لاختطاف وزير والإطاحة بالحكومة .arabicpost - نشرت صحيفة The Times البريطانية تفاصيل جديدة حول أعضاء المجموعة اليمينية المتطرفة التي تقودها امرأة تبلغ من العمر 75 عاماً، والتي تواجه...

مكافحة الإرهاب ـ فرنسا تعيد مواطنيها من مخيمات في سوريا

مكافحة الإرهاب ـ فرنسا تعيد مواطنيها من مخيمات في سوريا

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا فرنسا أعادت 15 امرأة و32 طفلا من مخيمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا فرانس 24 - باريس (أ ف ب) – أعادت فرنسا، بضغط من منظمات إنسانية وعائلات، الثلاثاء 15 امرأة و32 طفلا كانوا معتقلين في مخيمات يحتجز فيها جهاديون وعائلاتهم في شمال...

Share This