اختر صفحة
محاربة التطرف ـ مخاطر المتطرفين في سجون ألمانيا
محاربة التطرف ـمخاطر المتطرفين في سجون ألمانيا

ديسمبر 19, 2021 | دراسات

ألمانيا.. تحذيرات من خطر الإسلاميين المتطرفين في السجون

Dw  – في الذكرى الخامسة للهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد في برلين حذررئيس مكتب حماية الدستور من أن خطر إرهاب الإسلاميين المتطرفين في سجون ألمانيا ما يزال قائماً، معربا خشيته كذلك من هجمات يقودها اليمين المتطرف داخل البلاد. مع احياء ألمانيا اليوم الأحد (19 ديسمبر/ كانون الأول 2021) ذكرى  الهجوم الإرهابي الذي وقع في سوق لعيد الميلاد في برلين  قبل خمس سنوات، حذر توماس هالدينفانغ رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) من استمرار وجود خطر الإرهاب من قبل الجهاديين في سجون البلاد.وقال هالدينفانغ لصحف مجموعة فونكه الإعلامية، الصادرة غدا الإثنين إنه بالنسبة للعديد من الأعضاء المسجونين في تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، حتى في السجن، فإن “التطرف لا يهدأ في كثير من الأحيان”.

وقال المسؤول الأمني الألماني: “نحن بحاجة إلى معرفة المزيد عما يحدث في السجون، خاصة التي لا تزال تضم متطرفين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، نظراً لاحتمال إطلاق سراح العديد منهم في عام 2022 بعد قضاء عقوباتهم”، مؤكداً أن “مكتب حماية الدستور مدعو إلى النظر في كل حالة على حدة”.وبحسب هالدينفانغ فإن “استيلاء طالبان على السلطة فى افغانستان عزز من مشهد التطرف الإسلامي في ألمانيا، وأعطى دفعة لهم من الناحية الدعائية، بالقدرة على الانتصار”.وكان التونسي أنيس العمري الذي سبق له التقدم بطلب للجوء دون أن تتم الموافقة عليه، قد استخدم شاحنة مسروقة لمهاجمة تجمع احتفالي بالقرب من كورفورستيندام، شارع التسوق الرئيسي في غرب برلين. وتمت تصفية العمري في إيطاليا بعد أيام من الهجوم.

ولقي 11 شخصاً حتفهم على الفور، فيما لقي آخر حتفه في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري متأثراً بجروح بالغة كان أُصيب بها. كما أسفر الهجوم عن إصابة نحو 70 آخرين. ومنذ ذلك الحين، تراجعت الهجمات الإسلامية المتطرفة في ألمانيا، وفقاً لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة كونراد أديناور فيما ازدادت تهديدات متطرفين أخرين.وأعرب رئيس هيئة حماية الدستور عن خشيته في المقابلة الصحفية من هجمات يقودها اليمين المتطرف في ألمانيا، مثل التفكير في تخطيط جريمة قتل، أو التعرض لحياة الناس في الشارع بأطلاق النار عليهم، أو حتى الهجوم على محطة وقود. مؤكداً “أنه لا يمكن استبعاد أي سيناريو”

وأوضح هالدينفانغ أن محاولات المتطرفين اليمينيين استمالة المظاهرات  ضد التدابير الصحية لجائحة كورونا  ظلت “دون نجاح لافت” في العام الماضي. بيد أن هذا يبدو مختلفا الآن. ويشعر رئيس الجهاز الأمني بالقلق إزاء تزايد الهجمات على ضباط الشرطة والصحفيين.وبالإضافة إلى ذلك، يرى محاولات تخويف ضد “صناع القرار السياسي وميل للعنف الكبير أثناء للنقاش في وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى التهديدات بالقتل الموجهة ليس ضد السياسيين فقط ولكن أيضا ضد العلماء والأطباء”.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=7674

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

لماذا تبطئ فرنسا عملية إعادة أبناء الجهاديين خبراء الأمم المتحدة يحذّرون من استمرار بقاء الأطفال في خيام مكتظّة وسط درجات حرارة قصوى ودون مزاولة الدراسة. العرب اللندنيةـ’ باريس - ما زال حوالي مئتي طفل من أبناء جهاديين فرنسيين، محتجزين في عزلة وفي ظل ظروف صحية مزرية...

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

إيطاليا: البوسني المعتقل مرتبط بإمام كان يجنّد ميليشيات جهادية وكالة أكي الإيطالية ـ بولونيا – أعلنت مصادر أمنية إيطالية، أن المواطن البوسني الذي اعتقل اليوم، ثبت ارتباطه بإمام كان يمارس نشاط التجنيد في الميليشيات الجهادية.وأضافت المصادر ذاتها، أن “تحقيقات وحدة...

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

فشل فرنسي ـ أوروبي في الساحل وقوة «تاكوبا» انسحبت... و«برخان» تلحق بها 2900 قتيل منذ بداية العام في مالي بينهم 1600 مدني الشرق الأوسط ـ بعد تسع سنوات من الوجود العسكري المكثف، تتهيأ القوات الفرنسية للخروج من مالي، المستعمرة السابقة، على خلفية نزاع مستحكم مع السلطات...

Share This