اختر صفحة
محاربة التطرف..تحذيرات من التطرف الإسلاموي فى فرنسا
محاربة التطرف..تحذيرات من التطرف الإسلاموي فى فرنسا

يوليو 10, 2020 | دراسات

فرنسا: تقرير لمجلس الشيوخ يحذر من “التطرف الإسلامي” المتزايد في البلاد-محاربة التطرف 

فرانس 24 – جاء في تقرير صادر عن مجلس الشيوخ في فرنسا، ونشر فى يوليو 2020 أن “التطرف الإسلامي حقيقة” اليوم في عدد متزايد من المناطق في فرنسا. وقدم التقرير الذي أعد بناء على 70 مقابلة أجراها أعضاء مجلس الشيوخ مع باحثين وناشطين وجهات فاعلة في المؤسسات وقادة سياسيين، نحو 40 إجراءً للحد من “التطرف الإسلامي”. وأشار التقرير أيضا إلى أن “مؤيدي الإسلام السياسي يسعون حاليا إلى السيطرة على الإسلام في فرنسا “من أجل “إنشاء الخلافة”، ويغذون في بعض المدن “نزعة انفصالية” خطيرة. محاربة التطرف

في تقرير صادر عن مجلس الشيوخ في فرنسا نشر فى 9 يوليو 2020، تم اقتراح نحو 40 إجراءً للحد من “التطرف الإسلامي” الذي يصبح أكثر تهديدا كما ذكر، ومن بينها منع التحريض والخطابات الانفصالية ومراقبة بعض المدارس والجمعيات وتوعية المسؤولين المنتخبين ووسائل الإعلام.

وجاء في التقرير أن “التطرف الإسلامي (…) حقيقة” اليوم في عدد متزايد من المناطق في فرنسا. وأعد التقرير بناء على 70 مقابلة أجراها أعضاء مجلس الشيوخ مع باحثين وناشطين وجهات فاعلة في المؤسسات وقادة سياسيين ضمن لجنة تحقيق تم إنشاؤها في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بمبادرة من حزب الجمهوريين (يمين).وذكر فيه أن “مؤيدي الإسلام السياسي يسعون حاليا إلى السيطرة على الإسلام في فرنسا” من أجل “إنشاء الخلافة”، ويغذون في بعض المدن “نزعة انفصالية” خطيرة، lk دون تقديم تفاصيل عن هذه الأعمال. محاربة التطرف

ويشير التقرير الذي تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه إلى أن هذه النزعة “المتصلبة” المستلهمة من الإسلام الأصولي “تشكك في قيم الجمهورية”، في إشارة إلى حرية المعتقد، المساواة بين الرجل والمرأة والاختلاط. ووفق كاتبة النص السيناتورة جاكلين أوستاش-برينيو “فيجب التحرك سريعا” لأن “كل مناطق فرنسا صارت متأثرة اليوم، باستثناء غرب البلاد (…) وإلا ففي غضون سنوات قليلة، قد تخرج بعض من هذه المناطق والأحياء من الجمهورية”.

وفي فبراير/شباط 2020، حذر الرئيس إيمانويل ماكرون من “الحركات الانفصالية الإسلامية” وأعلن إجراءات ضد “التأثيرات الأجنبية” على الإسلام في فرنسا (تمويل المساجد والأئمة).ويبرز الجهاديون بين الجماعات المستهدفة في التقرير، وهم الجهة الرئيسة التي وقفت خلف سلسلة الهجمات التي أودت بحياة أكثر من 250 شخصا في فرنسا منذ العام 2015.لكن اللجنة أبدت قلقها أيضا إزاء الحركات الإسلامية المتشددة التي تدعي أنها غير عنيفة ولا سيما السلفية منها (حوالي 40 ألفا في فرنسا) أو الإخوان المسلمون (50 ألفا). محاربة التطرف

وتدعو اللجنة إلى تعزيز شبكة الدولة للكشف عن السلوك أو الكلام “المنحرف” بشكل أكثر فعالية.وإضافة إلى ذلك، تريد تسهيل عملية إغلاق الأماكن أو الجمعيات التي تبث خطابات تمييزية أو تحض على الكراهية والعنف، وتدعو أيضاً إلى عدم تجديد الاتفاقات الموقعة مع دول أجنبية لتدريب الأئمة الذين يعتزمون الوعظ في فرنسا. وتعرب عن الرغبة في زيادة الرقابة على المدارس غير المرتبطة باتفاقات مع الدولة وعلى ارتفاع عدد التلاميذ الذي يتلقون تعليمهم في المنزل.

رابط محتصر.. https://eocr.eu/?p=3587

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

“مواطنو الرايخ”، ما مدى خطورة هذا الوسط على أمن ألمانيا؟

“مواطنو الرايخ”، ما مدى خطورة هذا الوسط على أمن ألمانيا؟

يبدو أنهم كانوا يحلمون بإسقاط الدولة. مجموعة من يُسمون بـ”مواطني الرايخ” وأصحاب “التفكير الجانبي”، كانوا يستعدون منذ أشهر لـ”يوم غير محدد”، يحين فيه موعد إسقاط نظام الدولة الألمانية، حسب المعلومات المتوفرة لدى المدعي العام الاتحادي بيتر فرانك. لكن بعد عمليات مداهمة واسعة تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، وإفشال مخططاتهم، وبينهم جنود سابقون ونائبة سابقة في البرلمان الاتحادي “بوندستاغ”.

محاربة التطرف في ألمانيا ـ ملامح استراتيجية مكافحة معاداة السامية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ ملامح استراتيجية مكافحة معاداة السامية

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ألمانيا- ما هي ملامح الاستراتيجية الوطنية لمكافحة معاداة السامية؟ DW- تريد الحكومة الاتحادية الألمانية اتخاذ إجراءات أكثر حسماً ضد كراهية اليهود، لهذا اعتمدت الحكومة خطة عمل لمكافحة معاداة السامية. هي "علامة فارقة" كما يقول...

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ “مواطنو الرايخ “ومحاربة مؤسسات الدولة

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ “مواطنو الرايخ “ومحاربة مؤسسات الدولة

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ألمانيا ـ تفكيك شبكة لليمين المتطرف خططت لمهاجمة البرلمان DW - نفذت الشرطة الألمانية عمليات دهم في أنحاء البلاد واعتقلت 25 شخصا من أفراد "مجموعة إرهابية" من اليمين المتطرف يشتبه بقيامها بالتخطيط لشن هجوم على البرلمان. ويواجه...

Share This