داعش ـ تحديد سجون ومعتقلات التنظيم
داعش

أكتوبر 14, 2022 | دراسات

اعترافات جهاديين توفر أدلة من أجل تحديد مصير ضحايا تنظيم الدولة الاسلامية (تقرير(

فرانس 24 ـ بيروت (أ ف ب) – ساهمت اعترافات عنصرين من الخلية الجهادية المعروفة بتسمية “البيتلز” في تحديد مواقع سجون وثلاثة مقابر قد تضمّ رفات ضحايا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، موفرة أدلة جديدة حول مصير رهائن أجانب، وفق ما أفاد المركز السوري للعدالة والمساءلة الخميس.وأفاد المركز في تقرير عن 18 مركز اعتقال في مناطق سيطرة التنظيم سابقاً في سوريا، بينها سبعة اعتقل فيها 18 رهينة من الأجانب، منهم من أطلق سراحه لاحقاً وضمنهم البريطاني المفقود حتى الآن جون كانتلي، فضلاً عن أميركيين قتلهم التنظيم بينهم الصحافيان جيمس فولي (آب/أغسطس 2014) وستيفن سوتلوف (أيلول/سبتمبر 2014).

وتتوزع السجون السبعة على محافظات إدلب (شمال غرب) وحلب والرقة (شمال).وحدّد المركز، وفق معدّ التقرير غابريال يونغ، ثلاث مقابر دفن فيها ضحايا التنظيم، اثنتان في جنوب وجنوب شرق الرقة، والثالثة في محافظة إدلب.وتساعد المعلومات المستقاة حول مراكز الاعتقال على تحديد “المحطة الأخيرة التي تواجد فيها المعتقلون قبل أن تُفقد أثارهم”، وفق التقرير. كما أن المعلومات حول المقابر قدمت أدلة حول مواقع محتملة لرفات رهائن أجانب وسوريين.وتبيّن، وفق التقرير، أن “عمليات الدفن غالباً ما تمت على مسافة من مراكز الاعتقال” قد تصل إلى كيلومتر واحد فقط.

وسيعتمد المركز، الذي يجري تحقيقات حول المقابر الجماعية في مناطق سيطرة التنظيم سابقاً ويدعم فريقاً محلياً متخصصاً في البحث عن المقابر الجماعية، على تلك المعلومات في البحث عن شهود وأدلة جديدة تساعد في تحديد مصير مفقودين أجانب وسوريينواستند المركز في تقريره إلى اعترافات ألكسندا كوتي (38 عاماً) والشافعي الشيخ (34 عاماً)، عنصري خلية “البيتلز” التابعة للتنظيم واللذين سلمهما المقاتلون الأكراد إلى واشنطن بعد اعتقالهما في 2018.وفي آب/أغسطس، أصدرت محكمة أميركية حكماً بالسجن مدى الحياة على الشيخ. أما كوتي فأقر بذنبه، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في نيسان/أبريل.

واحتجزت خلية “البيتلز” التي ضمّت أربعة عناصر، رهائن غربيين في سوريا بين 2012 و2015. ويُتهم أعضاؤها بالإشراف على احتجاز ما لا يقلّ عن 27 صحافياً وعاملاً في المجال الإنساني قدموا من دول عدة، كما بقتل فولي وسوتلوف وآخرين.وقاطع المركز المعلومات من العنصرين مع أجوبة تلقاها من كوتي من داخل السجن، ومقابلات أجراها مع شهود في المحاكمة ورهائن سابقين لدى التنظيم.ومن خلال أجوبة كوتي، تبيّن أن جثث ضحايا التنظيم من غير المسلمين دفنت في منطقة صحراوية في جنوب الرقة، أما المسلمون فدفنوا في غالبية الأحيان داخل المدينة.

وقال يونغ لفرانس برس “بعد تحديد تلك المراكز، باتت بإمكاننا أن نبحث عن معتقلين ناجين، ما من شأنه أن يساعدنا على تحديد مصير أشخاص كثر، تاريخ وفاتهم أو إعدامهم، ومواقع دفنهم”.واعتبر المدير التنفيذي لمركز العدالة والمساءلة محمّد العبد الله أن “تتبع أماكن الاحتجاز والمقابر من خلال المحاكمات يعد ذا قيمة كبيرة للكشف مستقبلاً عن مصير المفقودين”.ودعا الدول التي يقبع عناصر من التنظيم في سجونها ويخضعون لإجراءات قضائية فيها، إلى “مساعدتنا على إيجاد المفقودين وطرح أسئلة على المشتبه بهم تساعدنا على ذلك”.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=9380

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

لا مشكلة بألمانيا مع المسلمين بل مع متطرفيهم

لا مشكلة بألمانيا مع المسلمين بل مع متطرفيهم

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ميرتس: لا مشكلة بألمانيا مع المسلمين بل مع متطرفيهم DW - أكد زعيم أكبر حزب ألماني معارض -الحزب المسيحي الديمقراطي- أن الغالبية العظمى من المسلمين ببلاده يعيشون كجزء من ألمانيا دون أية مشكلات لكنه أضاف: "لدينا بألمانيا مشكلات...

أمن دولي ـ هل يتحول الصراع في الشرق الأوسط إلى “حرب مفتوحة”؟

أمن دولي ـ هل يتحول الصراع في الشرق الأوسط إلى “حرب مفتوحة”؟

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا هل يتحول الصراع في الشرق الأوسط إلى "حرب مفتوحة"؟ الحرة - تصعيد على عدة مستويات على أكثر من جبهة، يدفع منطقة الشرق الأوسط إلى احتمالات "حرب مفتوحة"، والتي قد تعني دخول المنطقة في حروب لا نهاية أو حدود لها، خاصة بعد تحطم...

مكافحة الإرهاب في فرنسا ـ تشديد الإجراءات الأمنية أمام المدارس الدينية

مكافحة الإرهاب في فرنسا ـ تشديد الإجراءات الأمنية أمام المدارس الدينية

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا فرنسا تشدد الإجراءات الأمنية أمام المدارس الدينية ودور العبادة استعدادا لعيد الفصح mc-doualiya - غداة هجوم إيران على إسرائيل واستعدادا لعطلة عيد الفصح اليهودي، شددت فرنسا إجراءاتها الأمنية من خلال وضع حراسة ثابتة أمام المدارس...

Share This