اختر صفحة
تنظيم داعش ـ استراتيجية ” اللامركزية” في اتخاذ القرارات التكتيكية
تنظيم داعش ـ استراتيجية " اللامركزية" في اتخاذ القرارات التكتيكية

فبراير 5, 2021 | دراسات

تقرير لمجلس الأمن يرصد وضع داعش والقاعدة في سوريا والعراق

الحرة – أكد مجلس الأمن الدولي أن تنظيم داعش في العراق وسوريا لا يزال قادرا على شن عمليات تمرد في المناطق الحدودية بين البلدين، على الرغم من التحديات التي يواجهها، ومن بينها فقدانه عددا من قياداته في عام 2020. وأشار  المجلس في تقرير تحليلي عن تنظيمي داعش والقاعدة والكيانات الإرهابية الأخرى المرتبطة بهما، إلى قدرة داعش على الاختباء في أماكن سرية، وحصوله على دعم من مجتمعات محلية.

وقدر التقرير عدد مقاتلي داعش في البلدين بنحو عشرة آلاف شخص غالبيتهم في العراق، ومع ذلك، فإن قدرة التنظيم على شن هجمات، أقل، بسبب ضغط القوات العراقية.

لا مركزية القرارات -تنظيم داعش

وقال تقرير مجلس الأمن الدولي إن قدرة داعش على شن هجمات في المناطق التي تشهد نزاعا، أكبر منه في المناطق الآمنة.وأوضح التقرير أن هناك ميلا داخل التنظيم في مناطق النزاع، نحو اللامركزية، وزيادة تفويض عمليات اتخاذ القرارات التكتيكية، إلى كل خلية من الخلايا المستقلة في الميدان. وأشار التقرير إلى سلسلة جبال حمرين في محافظات ديالي وكروكوك وصلاح الدين العراقية، كملاذات حدودية آمنة للتنظيم، تضاهيها في سوريا منطقة دير الزور، وإدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام الموالية للقاعدة. وأوضح التقرير أن مقاتلي التنظيم يستغلون صحراء دير الزور لشن هجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وقوات النظام السوري.

“مليون دولار شهريا” -تنظيم داعش

وفي ما يتعلق بهيئة تحرير الشام، فهي، بحسب التقرير،  لا تزال الجماعة المهيمنة في شمال غرب سوريا، بقوة قوامها عشرة آلاف مقاتل.وأكد التقرير الدولي امتلاك هيئة تحرير الشام لموارد كبيرة مصدرها احتكار  معاملات الوقود في المنطقة عبر شركة واجهة تدعى “وتد للبترول”، علما أن إيرادات الجماعة من  تجارة الوقود والطاقة، وحدها، تدر نحو مليون دولار شهريا، وفق تقرير مجلس الأمن الدولي.وقد تمكنت هيئة تحرير الشام، حسب التقرير، من احتواء تنظيم “حراس الدين”، الفرع الآخر للقاعدة في المنطقة، بسبب ضعفه وفقده لمعظم قياداته في عام 2020.وأشار التقرير أيضا إلى وجود كيانات أخرى بإدلب تتكون من إرهابيين أجانب لا يزالون خاضعين لهئية  تحرير الشام.

ومن أمثلة هذه الجماعات “لواء خطاب الشيشاني”، و”كتيبة التوحيد والجهاد” ( مقاتلون من وسط آسيا)، و”الحزب الإسلامي التركمستاني”.

استمرار الضغط

وأكد تقرير مجلس الأمن الدولي، أن وباء كورونا الذي كبل أيدى الحكومات خصوصا في مناطق النزاع، كان له أيضا تأثير، وإن أقل، على قدرة داعش للتحرك وشن هجمات شديدة الأثر. مرجحا اقتصار خطر التنظيم، خلال هذه الفترة، على إطلاق التهديدات. لكن، مع ذلك، حذر التقرير من ترجمة هذه التهديدات إلى هجمات أوسع نطاقا خلال عام 2021،  ما لم تواصل عمليات مكافحة الإرهاب ضغطها المستمر على هذه الجماعات.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=5520

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This