تركيا وفرنسا..توتر متفاقم بسبب الأزمة الليبية
تركيا

يونيو 18, 2020 | دراسات

فرنسا: على الناتو التعامل مع تركيا وتصرفاتها

العربية – في تصاعد للتوتر الحاصل بين فرنسا وتركيا على خلفية الملف الليبي، وعملياتها في المتوسط، دعا مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية فى 17 يونيو 2020 “الحلف الأطلسي” (الناتو) إلى التعامل مع أنقرة. وقال المسؤول الفرنسي “لا يمكن لحلف الأطلسي أن يدفن رأسه في الرمال فيما يتعلق بتصرفات تركيا الأخيرة”.

كما اعتبر المسؤول الذي تحدث قبيل قمة لوزراء دفاع الحلف أنه لا يمكن للناتو التظاهر بأنه ليس هناك مشكلة بخصوص تركيا، بل يجب التعامل معها.إلى ذلك، اتهم البحرية التركية بسلوك نهج عدواني تجاه سفينة فرنسية خلال تنفيذها مهمة للحلف في وقت سابق.

فرنسا تدين وتنتقد – تركيا

تأتي تلك التصريحات بعد اتهامات عنيفة تبادلها البلدان خلال الأيام الماضية، فقد كرر وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، في مقابلة مع صحيفة “لاكروا”، فى  16 يونيو2020، موقف بلاده، مؤكداً أن تركيا تعرض الأمن الأوروبي للخطر بإرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا. وقال “إنه خطر علينا ومقامرة استراتيجية غير مقبولة، لأن ليبيا على مسافة 200 كيلومتر من ساحل إيطاليا”.وكانت الرئاسة الفرنسية اعتبرت الأحد أن التدخلات التركية في ليبيا “غير مقبولة”، مؤكدة أنّ “فرنسا لا يمكنها السماح بذلك”.

وأنقرة ترد بغضب

في حين ردت أنقرة بغضب أمس متهمة فرنسا بتصعيد الأزمة في ليبيا وانتهاك قرارات الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي من خلال تأييد الجيش الليبي ضد حكومة الوفاق، في تصعيد جديد للحرب الكلامية الدائرة بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، اللذين يختلفان حول سلسلة من القضايا ومن بينها ليبيا.كما وصفت الخارجية التركية الانتقادات الفرنسية بـ “غير المقبولة”، معتبرة أن “العائق الأساسي أمام إرساء السلام والاستقرار في ليبيا هو الدعم الذي تقدّمه فرنسا لقائد الجيش الليبي خليفة حفتر.

توتر متفاقم – تركيا

ومن شأن تلك الموجة الجديدة من الانتقادات بين البلدين أن تفاقم التوتر المخيم أصلا على علاقتهما منذ العام 2016.يشار إلى أن الدعم التركي، ولا سيما بواسطة نشر مستشارين عسكريين وطائرات مسيّرة، ونقل مقاتلين سوريين لحكومة الوفاق أتاح التقدم بمواجهة الجيش الليبي مؤخرا.ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 غرقت ليبيا في حالة من الفوضى ونزاع بين الأطراف. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم، حكومة الوفاق في طرابلس (غرب البلاد) وحكومة ثانية في شرق البلاد.

رابط مختصر..

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

داعش ـ تنامي التهديدات الأمنية في مخيم الهول

داعش ـ تنامي التهديدات الأمنية في مخيم الهول

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا أنفاق وأحزمة ناسفة داخل "الهول" أكبر مخيم اعتقال للدواعش في سوريا اندبندنت عربية - تتفاقم المشكلات والعقبات الأمنية في مخيم الهول، الواقع في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، والقريب من الحدود العراقية، إلى درجة التهديد بالانفجار...

ألمانيا ـ استراتيجيات لمكافحة التطرف اليميني

ألمانيا ـ استراتيجيات لمكافحة التطرف اليميني

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ألمانيا ـ استراتيجيات جديدة لمكافحة التطرف اليميني والكراهية DW - تتواصل ردود الفعل حول الاجتماع السري الذي جمع متطرفين يمينيين ومحافظين متشددين في بوتسدام في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، حيث ناقش المجتمعون خططا لعمليات طرد جماعي...

داعش لا يزال يشكل تهديدا للأمن الدولي

داعش لا يزال يشكل تهديدا للأمن الدولي

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا الأمم المتحدة: تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين news.un.org - خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، استعرض وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، التقرير الذي...

Share This