اختر صفحة
تركيا قامت بتسهيل عبور المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق
تركيا قامت بتسهيل عبور المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق

يونيو 26, 2020 | دراسات

«الخارجية الأميركية»: تركيا منفذاً لتدفق الإرهابيين إلى سوريا والعراق

الشرق الأوسط – اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية تركيا بلداً مصدراً للإرهابيين، وتسهل عبور المقاتلين الإرهابيين الذين يسعون للانضمام إلى مناطق الصراع في سوريا والعراق، كما قالت بأن أنقرة استخدمت حركة الانقلاب الفاشلة في عام 2016 ذريعة لها في تصفية المعارضين، واعتقال المواطنين. وكشف تقرير الدول ومكافحة الإرهاب لعام 2019 الذي أعدته وزارة الخارجية، عن انتهاكات تركيا لحقوق الإنسان واعتقال مواطنين أتراك، وكذلك مواطنين أجانب مقيمين في تركيا، بما فيهم مواطنون أميركيون، وموظفون محليون في بعثة الولايات المتحدة إلى تركيا، بزعم ارتباطهم بحركة غولن المعارض التركي للرئيس رجب إردوغان.

وأفاد التقرير (حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه) بأن تركيا بلد يسهل عبور المقاتلين الإرهابيين، الذين يسعون للانضمام إلى «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى التي تقاتل في سوريا والعراق، رغم أنها عضو نشط في التحالف العالمي لهزيمة داعش. ووفقًا للبيانات العامة، اعتبارًا من نوفمبر (تشرين الثاني) تضمنت قائمة «الممنوعين من الدخول» في تركيا حوالي 7600 فرد.

وبين منتصف نوفمبر وأوائل ديسمبر (كانون الأول) 2019. قامت الحكومة التركية بترحيل أو منع دخول أكثر من 70 شخصًا بسبب الإرهاب المزعوم، وأفادت وزارة الداخلية أنه حتى 9 ديسمبر (كانون الأول)، كان هناك 1.174 عضواً في داعش و115 من أعضاء «القاعدة» في الحجز التركي.

وأضاف التقرير: «في أعقاب محاولة الانقلاب في يوليو (تموز) 2016. وصفت الحكومة التركية حركة فتح الله غولن المنفي بأنها «منظمة فتح الله الإرهابية»، وهي ليست مصنفة على أنها منظمة إرهابية في الولايات المتحدة، وواصلت الحكومة أيضاً فصل الموظفين العسكريين والأمنيين والمدنيين من الوظائف العامة في عام 2019. منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016، قامت الحكومة بفصل أو تعليق أكثر من 130.000 موظف مدني وأفراد من القوات المسلحة من الوظائف العامة.

وأشار تقرير وزارة الخارجية أن تركيا قبضت على أكثر من 80 ألف مواطن تركي وسجنهم بسبب ادعاءات انتمائهم لحركة غولن، وأغلقت أكثر من 1500 منظمة غير حكومية. واعتبر التقرير أن تركيا لديها تعريف واسع للإرهاب يشمل الجرائم ضد النظام الدستوري، والأمن الداخلي والخارجي للدولة، وجميعها تستخدمها الدولة تحت بند الإرهاب، واستخدمت الحكومة بانتظام القانون لتجريم ممارسة حرية التعبير، وحرية التجمع، وحقوق الإنسان الأخرى.

ووفقا لوزارة الداخلية التركية، أحالت السلطات أكثر من 10 آلاف حساب على وسائل التواصل الاجتماعي إلى السلطات القضائية، متهمة تلك الحسابات بأنها تنشر دعايات مزعومة تتعلق بالإرهاب، وفي الربع الأول من عام 2019 وحده، ألقت القبض على أكثر من 3600 مستخدم يواجهون إجراءات قانونية بسبب أنشطتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أدت الضربات الأميركية على أهداف تنظيم «داعش» في ليبيا إلى مزيد من التدهور لهذه المجموعة، فيما واصلت حكومة الوفاق الوطني العمل مع الولايات المتحدة لمكافحة انتشار الجماعات الإرهابية مثل داعش في ليبيا وتنظيم «القاعدة» في المغرب، وإن كان ذلك بدرجة محدودة بعد مغادرة القوات الأميركية من ليبيا في أبريل (نيسان) من عام 2019.

لبنان: وفي لبنان، قال التقرير الخاص للدول في مكافحة الإرهاب لعام 2019. بأن الجماعات الإرهابية العاملة في لبنان مثل حزب الله وداعش وحماس وكتائب عبد الله عزام. كانت حاضرة في لبنان، ومن بين هؤلاء ظلت جماعة حزب الله الإرهابية والمدعومة من إيران هي الأكثر قدرة.

وأشار إلى أنه في أغسطس (آب) 2019. نشرت إسرائيل علانية معلومات حول جهود «حزب الله» لإنتاج صواريخ موجهة بدقة إلى الأراضي الإسرائيلية من داخل لبنان، كما أعلن حزب الله أن المجموعة تمتلك ما يكفي من الصواريخ لمواجهة إسرائيل لكنه نفى أنها تطور الأسلحة في مصانع في لبنان.

وأضاف: «بين ديسمبر (كانون الأول) 2018 ويناير (كانون الثاني) 2019. كشفت إسرائيل ودمرت أنفاقاً متعددة حفرها حزب الله تحت الحدود مع إسرائيل، والتي كان يمكن استخدامها في الهجمات الإرهابية، ورغم السياسة الرسمية للحكومة اللبنانية المتمثلة في الانفصال عن النزاعات الإقليمية، واصل «حزب الله» دوره العسكري في العراق وسوريا واليمن، بالتعاون مع النظام الإيراني.

وتطرق التقرير إلى المخيمات الفلسطينية الـ12 في لبنان أنها ظلت خارج سيطرة قوات الأمن اللبنانية إلى حد كبير، وتشكل تهديداً أمنياً بسبب احتمال تجنيد النشطاء والتسلل الإرهابي. بالإضافة إلى ذلك، ورد أن العديد من الأفراد المدرجة أسماؤهم في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، المطلوبين أو المدرجين من قبل وزارة الخارجية أو وزارة الخزانة، على أنهم إرهابيون عالميون مصممون خصيصاً، ظلوا في لبنان.

رابط مختصر… https://eocr.eu/?p=3419&preview=true

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

“مواطنو الرايخ”، ما مدى خطورة هذا الوسط على أمن ألمانيا؟

“مواطنو الرايخ”، ما مدى خطورة هذا الوسط على أمن ألمانيا؟

يبدو أنهم كانوا يحلمون بإسقاط الدولة. مجموعة من يُسمون بـ”مواطني الرايخ” وأصحاب “التفكير الجانبي”، كانوا يستعدون منذ أشهر لـ”يوم غير محدد”، يحين فيه موعد إسقاط نظام الدولة الألمانية، حسب المعلومات المتوفرة لدى المدعي العام الاتحادي بيتر فرانك. لكن بعد عمليات مداهمة واسعة تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، وإفشال مخططاتهم، وبينهم جنود سابقون ونائبة سابقة في البرلمان الاتحادي “بوندستاغ”.

محاربة التطرف في ألمانيا ـ ملامح استراتيجية مكافحة معاداة السامية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ ملامح استراتيجية مكافحة معاداة السامية

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ألمانيا- ما هي ملامح الاستراتيجية الوطنية لمكافحة معاداة السامية؟ DW- تريد الحكومة الاتحادية الألمانية اتخاذ إجراءات أكثر حسماً ضد كراهية اليهود، لهذا اعتمدت الحكومة خطة عمل لمكافحة معاداة السامية. هي "علامة فارقة" كما يقول...

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ “مواطنو الرايخ “ومحاربة مؤسسات الدولة

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ “مواطنو الرايخ “ومحاربة مؤسسات الدولة

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ألمانيا ـ تفكيك شبكة لليمين المتطرف خططت لمهاجمة البرلمان DW - نفذت الشرطة الألمانية عمليات دهم في أنحاء البلاد واعتقلت 25 شخصا من أفراد "مجموعة إرهابية" من اليمين المتطرف يشتبه بقيامها بالتخطيط لشن هجوم على البرلمان. ويواجه...

Share This