اختر صفحة
الجهاديون ـ تهديدات إرهابية من مخيم الهول
الجهاديون

أبريل 11, 2022 | دراسات

بغداد تخشى “التهديد الإرهابي” الذي يمثله مخيم الهول في سوريا – الجهاديون

مونت كارلو ـ قال مسؤول عراقي رفيع، السبت، إن بلاده تخشى “التهديد الإرهابي” الذي يمثله مخيم الهول في سوريا والذي يؤوي أقارب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعيا جميع الدول المعنية إلى سحب رعاياها الموجودين هناك. الجهاديونوقال قاسم الاعرجي مستشار الامن القومي العراقي في مؤتمر في مركز النهرين ضم سفراء الدول الغربية ووكالات الامم المتحدة إن التنظيم الجهادي “لا يزال يشكل خطرا حقيقيا على الهول”. الجهاديون

يقع مخيم الهول المكتظ بالنازحين والذي تسيطر عليه الإدارة الكردية شبه المستقلة، في شمال شرق سوريا، على بعد أقل من 10 كيلومترات من الحدود العراقية. الجهاديونوفقًا للأمم المتحدة، يعيش حوالى 56 ألف شخص في هذا المخيم الذي يوصف بأنه “برميل بارود جهادي”. الجهاديونويؤوي بالإضافة إلى عائلات الجهاديين الأجنبية (حوالي عشرة الاف شخص) عائلات النازحين السوريين واللاجئين العراقيين، وبعضهم لا يزال على صلات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

ودعا الأعرجي المجتمع الدولي الى “عمل جاد وحقيقي لتفكيك المخيم ونقل كل الارهابيين ومحاكمتهم حتى تكون المنطقة آمنة ونظيفة” مؤكدا ان هذا الموضوع “يشكل تهديدا للامن القومي العراقي ولن نرضى بذلك”. الجهاديونوأضاف “كل يوم يطول البقاء يعني يوما من الكراهية والحقد وتمويل الارهاب”.وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة من الأكراد، ترفض معظم الدول الغربية إعادة مواطنيها وتكتفي بعمليات الإعادة إلى بلدانها خوفًا من الأعمال الإرهابية المحتملة على أراضيها. الجهاديون

ويقدر عدد “إرهابيي داعش المعتقلين في سجون قوات سوريا الديموقراطية” بقيادة الأكراد بحوالى 12 ألفاً بحسب الأعرجي الذي اعتبر ان التنظيم لا يزال يمثل “تحدياً”.وأوضح “هناك محاولات مستمرة من قبل داعش لكسر هذه السجون، داعش تفتقر للقيادات والقيادات في السجون”، كما حدث خلال الهجوم على سجن غويران في محافظة الحسكة (شمال شرقي سوريا) في كانون الثاني/يناير عندما اقتحم العشرات من الجهاديين المبنى.بعد عدة أيام من القتال ومئات القتلى، استعادت قوات الدفاع والأمن السيطرة على السجن.وبما ان العراق يشترك في حدود أكثر من 600 كيلومتر مع سوريا ، يخشى أكثر من أي شيء من تسلل الجهاديين إلى أراضيه.

وأعلنت بغداد “انتصارها” على تنظيم الدولة الاسلامية نهاية عام 2017 ، لكن بعد أربع سنوات ونصف، تواصل القوات المسلحة مواجهة الخلايا الجهادية بشكل متقطع ، لا سيما في المناطق الريفية والجبلية الواقعة بين الأطراف الشمالية لبغداد كردستان.وفي محاولة لمنع هذا التسلل، بدأ العراق أيضًا ببناء جدار خرساني على حدوده مع سوريا في منطقة قريبة من مخيم الهول.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=8411

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This