التطرف اليميني يتسبب فى حل سرية بقوات النخبة الألمانية  
التطرف اليميني يتسبب فى حل سرية بقوات النخبة الألمانية  

يوليو 31, 2020 | دراسات

ألمانيا- حل سرية بالجيش ورئيسة حزب تتلقى تهديداً بالقتل – التطرف اليميني 

DW واقعتان في ألمانيا كان العامل المشترك فيهما هو اليمين المتطرف، إذ تلقت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تهديداً بالقتل عبر البريد، كما أعلن عن حل السرية الثانية بقوات النخبة في الجيش الألماني بسبب وقائع يمينية متطرفة.

أعلنت زاسكيا إسكين، رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) في ألمانيا، أنها تلقت رسائل بريد إلكترونية من اليمين المتطرف تهددها بالقتل، وتم توقيعها برمز “إن إس او 2.0” وهو رمز منظمة نازية سرية.وقالت إسكين في لقاء مع شبكة “إس دبليو آر” التلفزيونية “إن مضمون الرسالة شديد السوء لدرجة لا يمكن للمرء أن يصفه”. وقدمت إسكين بلاغاً لدى الشرطة.

وقالت إن المعتاد ألا يتم التوصل لشيء في مثل هذه الحالة، لأنه لا يمكن تحديد من بعث الرسائل، مضيفة: “لا أشعر أنني مهددة، ولكن من الواضح أن حالة التهديد تتزايد بصورة عامة، وهذا ما يقلقني أكثر على المجتمع أكثر من قلقي على نفسي”.وأعلن منذ فترة وجيزة أن سياسيات ينتمين لليسار الألماني تلقين خطابات تهديد موقعة بنفس التوقيع المذكور.

واتخذ الإرهابيان أوفه موندلوز وأوفه بونهاردت هذا الرمز “إن إس او 2.0” شعاراً لهما، وقد قاما في الفترة بين عامي 2000 و 2007 بقتل عشرة أشخاص بطريقة عنصرية، وهم ثمانية أتراك ورجل أعمال يوناني وشرطية ألمانية. مكافحة الإرهاب

حل سرية بقوات النخبة- مكافحة الإرهاب -التطرف اليميني 

وفي سياق متصل، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية اليوم حل السرية الثانية بقوات النخبة في الجيش الألماني على خلفية رصد وقائع يمينية متطرفة.وقال المتحدث إن هذه الخطوة التي كانت وزيرة الدفاع انيغريت كرامب-كارنباور أعلنت عنها قبل أربعة أسابيع، تم تنفيذها بناء على أمر صادر في ثكنة القوات الخاصة في مدينة كالف بولاية بادن فورتمبرغ. وأوضح المتحدث أن بعض الجنود سيظلون في قيادة القوات الخاصة، فيما سيتم نقل الباقين إلى مواقع أخرى. مكافحة الإرهاب

وتعد السرية الثانية واحدة من أربع سرايا تابعة لقيادة القوات الخاصة المدربة على تنفيذ عمليات خاصة مثل تحرير الرهائن.ولم تفصح الوزارة عن عدد الجنود المنتمين إلى السرية، غير أن هناك تقديرات تشير إلى أن إجمالي عدد جنود القوات الخاصة يبلغ نحو 300 جندي، فضلا عن عدة مئات آخرين يقومون بمهام مساعدة، منها الدعم اللوجستي. وكانت السرية الثانية هي التي شهدت “حفل رؤوس الخنازير” سيء السمعة الذي وقع في نيسان/أبريل .

في 2017 ومع الكشف عن هذا الحفل، بدأت قضية اليمين المتطرف داخل القوات الخاصة الألمانية، حيث قام جنود في هذه السرية خلال حفل لتوديع أحد القادة، بالتراشق برؤوس خنازير والاستماع إلى موسيقى يمينية وأداء تحية الزعيم النازي أدولف هتلر.وكانت الشرطة عثرت في أيار/مايو 2020 على مخزن للأسلحة والذخيرة والمتفجرات، تحت أرض مملوكة لأحد جنود السرية في ولاية سكسونيا. مكافحة الإرهاب

وفي أعقاب ذلك، أمرت كرامب-كارنباور بوضع خطة لمنع التوجهات اليمينية المتطرفة داخل القوات الخاصة في الجيش، وتضمنت الخطة 60 إجراء، كان أكثرها إثارة للجدل حل السرية.وقد منحت الوزارة قوات النخبة مهلة حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر المقبل لإثبات إتمام الإصلاحات وفي حال لم يحدث ذلك، فمن الممكن حلها بالكامل.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=3849

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الرئيس السابق لـ”فرونتكس” ينضم إلى اليمين المتطرف الفرنسي

الرئيس السابق لـ”فرونتكس” ينضم إلى اليمين المتطرف الفرنسي

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا الرئيس السابق لـ"فرونتكس" الأوروبية المستقيل إثر تحقيقات ينضم إلى اليمين المتطرف الفرنسي مهاجر نيوز - مع اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية وصعود تيارات اليمين المتطرف، كشف الرئيس السابق لوكالة حرس الحدود الأوروبية "فرونتكس"...

أمن دولي ـ تقرير مؤتمر ميونيخ للأمن 2024، خسارة الأمن الدولي

أمن دولي ـ تقرير مؤتمر ميونيخ للأمن 2024، خسارة الأمن الدولي

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا ​المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ECCI   وسط التنافس الجيوسياسي المتزايد والتباطؤ الاقتصادي العالمي، أصبحت الجهات الفاعلة الرئيسية في مجتمع عبر الأطلسي، وفي الأنظمة القوية، وفي ما يسمى بالجنوب العالمي، غير...

داعش لا يزال يشكل تهديدا للأمن الدولي

داعش لا يزال يشكل تهديدا للأمن الدولي

 المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا الأمم المتحدة: تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين news.un.org - خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، استعرض وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، التقرير الذي...

Share This