اختر صفحة
الاستخبارات البلجيكية ـ ملامح القصور والثغرات
الاستخبارات البلجيكية

يوليو 18, 2021 | دراسات

إقالة رئيس المخابرات العامة البلجيكية بعد فشله في ملف “الجندي اليميني المتطرف” -الاستخبارات البلجيكية

يورونيوز- أنهت وزيرة الدفاع البلجيكية، لوديفين ديدوندير، مهام رئيس جهاز المخابرات العامة والأمن، اللواء فيليب بوكيه، وعيّنت في منصبه الأدميرال ويم روبريخت الذي سيتولى مهامه في منتصف آب/أغسطس.وقالت ديدوندر إنه من أجل الصالح العام لجهاز المخابرات العامة والأمن، قررت بالتشاور مع القيادة العليا للقوات المسلحة والدفاع تعيين رئيس جديد للجهاز مضيفة أن اتخاذ القرار لم يكن سهلاً.وكان فشل بوكيه في ملف يورغن كونينغز، الجندي الذي كان ينتمي إلى اليمين المتطرف حيث تمكن من الفرار بكمية من الأسلحة الثقيلة، بمثابة الضربة الأخيرة التي أدت إلى إقالته.

وعثر على جثة كونينغز لاحقاً في حديقة “كوغ كيمبن” الوطنية بمقاطعة ليمبورغ.وكان يُعتقد أن كونينغز، وهو قناص في صفوف نخبة الرماة، ومعروف بتعاطفه مع اليمين المتطرف، مختبئ في متنزه طبيعي شاسع في شمال شرق بلجيكا منذ أيار/مايو.وأطلق كونينغ تهديدات وتصريحات عنصرية عبر موقع فيسبوك، ما أدى إلى تعرّضه لعقوبات تأديبية ولكنها لم تمنعه من مواصلة عمله في الجيش وحمل السلاح.وأحرجت قضية كونينغ الحكومة البلجيكية وأثيرت تساؤلات حول أسباب السماح ليميني متطرف معروف بالحصول على أسلحة عسكرية. الاستخبارات البلجيكية

هجمات 2016 الإرهابية -الاستخبارات البلجيكية

تولى اللواء بوكيه مهامه على رأس جهاز المخابرات العامة والأمن في سبتمبر 2020. وكان ينتظره تحد كبير في هذا المنصب. على مدى السنوات العشر الماضية فقد سلطت التقارير المنتظمة الضوء على مشاكل داخل جهاز عمل جهاز المخابرات بما يتضمن العسكرية منها.كما تعرض عمل أجهزة المخابرات لانتقادات بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت بلجيكا في 2016 وقدمت لجنة التحقيق البرلمانية عدة توصيات بشأنها في عام 2017. الاستخبارات البلجيكية

بعد أربع سنوات، وعلى الرغم من أعمال الإصلاح التي شملت جهاز المخابرات العامة والأمن، فإن تقارير برلمانية وأخرى تابعة لدوائر الدولة أثبت وجود ملامح قصور في عمل الجهاز.فبعد اختفاء يورغن كونينغز، أجرت المفتشية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع تحريات كشفت بموجبها عن أوجه “القصور” في هيكلية عمل جهاز المخابرات العامة والأمن. وكان نواب بلجيكيون قد طالبوا باستقالة قادة جهازالمخابرات العامة والأمن،.قبل تعيينه في المنصب الجديد على رأس المخابرات العامة والأمن في بلجيكا، تولى الأدميرال ويم روبريخت، منصب “مساعد رئيس الأركان للعمليات والتدريب” كما “سيركز مهامه الجديدة على تحديث الجهاز وتحسين أدائه” حسب بيان لوزارة الدفاع البلجيكية.

وقالت ديدونديرلقد “تم وضع خطة عمل خلال الأسابيع القليلة الماضية، سيكون للرئيس الجديد لجهاز المخابرات العامة والأمن همة تطوير خطة إدارية تحدد أولويات واضحة للجهاز خلال السنوات القادمة من خلال تنفيذ توصيات لجنة التحقيقات المنضوية عن المفتشية العسكرية وتحسين جودة التحقيقات والسعي إلى تنسيق جهاز العمليات مع الأجهزة الأخرى المسؤولة عن الأمن في بلجيكا”. الاستخبارات البلجيكية

رابط مختصر..https://eocr.eu/?p=6783

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

لماذا تبطئ فرنسا عملية إعادة أبناء الجهاديين خبراء الأمم المتحدة يحذّرون من استمرار بقاء الأطفال في خيام مكتظّة وسط درجات حرارة قصوى ودون مزاولة الدراسة. العرب اللندنيةـ’ باريس - ما زال حوالي مئتي طفل من أبناء جهاديين فرنسيين، محتجزين في عزلة وفي ظل ظروف صحية مزرية...

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

إيطاليا: البوسني المعتقل مرتبط بإمام كان يجنّد ميليشيات جهادية وكالة أكي الإيطالية ـ بولونيا – أعلنت مصادر أمنية إيطالية، أن المواطن البوسني الذي اعتقل اليوم، ثبت ارتباطه بإمام كان يمارس نشاط التجنيد في الميليشيات الجهادية.وأضافت المصادر ذاتها، أن “تحقيقات وحدة...

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

فشل فرنسي ـ أوروبي في الساحل وقوة «تاكوبا» انسحبت... و«برخان» تلحق بها 2900 قتيل منذ بداية العام في مالي بينهم 1600 مدني الشرق الأوسط ـ بعد تسع سنوات من الوجود العسكري المكثف، تتهيأ القوات الفرنسية للخروج من مالي، المستعمرة السابقة، على خلفية نزاع مستحكم مع السلطات...

Share This