اختر صفحة
الاستخبارات الألمانية ـ  تصنيف حزب “البديل” كحالة اشتباه بالتطرف اليميني
الاستخبارات الألمانية

مارس 4, 2021 | دراسات

استخبارات ألمانيا تصنف “حزب البديل” كحالة اشتباه يمينية متطرفة – الاستخبارات الألمانية

DW ـ وضعت الاستخبارات الداخلية الألمانية حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بأكمله على أنه حالة اشتباه متعلقة بالتطرف اليميني، وهو ما سيسمح للمؤسسات الأمنية الألمانية بمراقبة الحزب باستخدام وسائل استخباراتية. صنفت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور في ألمانيا (الاستخبارات الداخلية) حزب “البديل من أجل ألمانيا” بأكمله على أنه حالة اشتباه متعلقة بالتطرف اليميني. هذا يعني أنه يمكن الآن أيضا التجسس على الحزب باستخدام وسائل استخباراتية. الاستخبارات الألمانية

ووفقا لمعلومات وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أبلغ رئيس الهيئة توماس هالدنفانغ المكاتب الإقليمية للهيئة في الولايات اليوم الأربعاء (الثالث من آذار/مارس 2021) بهذا القرار خلال مؤتمر داخلي عبر الفيديو. من جانبه قال تينو شروبالا، رئيس حزب “البديل من أجل ألمانيا”: إن “إجراءات حماية الدستور مخزية… على الرغم من أن الهيئة غير ملزمة بإعلان عن التصنيف على أنه حالة مشتبه، قامت بإذاعة معلومات حول هذا الأمر لوسائل الإعلام من أجل التأثير على المنافسة الحزبية الديمقراطية على حساب البديل من أجل ألمانيا”. الاستخبارات الألمانية

وبسبب الإجراءات القضائية الجارية، لا تدل الهيئة حاليا بتصريحات علنية حول مسألة تقييم حزب “البديل من أجل ألمانيا”. وقالت الهيئة في مدينة كولونيا ردا على استفسار مقدم من مجلة شبيغل الألمانية: “في ضوء الإجراءات الجارية واحتراما للمحكمة، لا تتحدث الهيئة الاتحادية لحماية الدستور علنا في هذه المسألة”. لكن هذا الأسبوع، قدمت الهيئة للمحكمة الإدارية في كولونيا نظرة متكاملة لتقييمها لـ “البديل من أجل ألمانيا”. الاستخبارات الألمانية

ويدافع الحزب عن نفسه عبر إجراءات قضائية . ومن حيث المبدأ، يتيح هذا التصنيف أيضا تجنيد الهيئة لمخبرين يقدمون تقاريرهم عن الحزب للاستخبارات الداخلية. وبناء على ذلك، قررت المحكمة أنه في ضوء البيانات التي أدلت بها هيئة حماية الدستور، فإن المراقبة باستخدام وسائل استخباراتية خلال مدة الإجراءات العاجلة يمكن أن تؤثر فقط على أعضاء الحزب العاديين.

وذكرت مجلة شبيغل الألمانية أن أساس مراقبة حزب “البديل من أجل ألمانيا” بأكمله هو تقرير من 1000 صفحة قدم من قبل مكتب حماية الدستور. وجمع موظفون وقانونيون في الهيئة منذ بداية عام 2019، الكثير من الأدلة على الانتهاكات المزعومة لحزب البديل للنظام الأساسي الديمقراطي الحر في ألمانيا.

وكان وزير وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، قد ذكر في نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي أن هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) والوزارة تعتزمان مراجعة كل القضايا القانونية بعناية خاصة بشكل مسبق. وأضاف زيهوفر:” مثل هذا الشيء ومثل هذا القرار، حسبما سيصاغ، سيكون له تداعيات واسعة النطاق حتى في النقاش العام”. ولفت الوزير إلى أن هذه التداعيات سيكون لها وقع خاص في عام مثل عام 2021 الذي سيشهد العديد من الانتخابات على مستوى الولايات والمستوى الاتحادي. الاستخبارات الألمانية

كانت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور قد أرسلت إلى وزارة الداخلية تقريرا عن حزب البديل، وتعلق التقرير ببحث مدى تأثير مجموعة “الجناح” داخل الحزب، وكانت الهيئة قد صنفت المجموعة بأنها مجموعة ذات توجه يميني متطرف. وكانت المجموعة، التي أسسها بيون هوكه رئيس حزب البديل في ولاية تورينغن في صيف 2015، قد حلت نفسها رسميا في الربيع الماضي بعد ضغوط من الرئاسة التنفيذية للحزب.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=5766

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This