الاستخبارات الألمانية ـ تشديد مراقبة اليمين المتطرف
الاستخبارات الألمانية ـ تشديد مراقبة اليمين المتطرف

أكتوبر 6, 2021 | دراسات

الاستخبارات الداخلية الألمانية تضع مركز أبحاث يميني تحت المراقبة – الاستخبارات الألمانية

Dw – بسبب اتهامه بكونه مركز جذب جديد لليمين المتطرف، قامت الاستخبارات الداخلية الألمانية بوضع مركز أبحاث في ولاية سكسونسا-أنهالت تحت المراقبة. ويتهم المعهد بمناقضته للمبادئ الأساسية للديمقراطية الحرة. الألمانية أنه يراقب مؤسسة فكرية مقرها في الولاية باعتبارها جماعة يمينية متطرفة تدعم “العنصرية والحتمية البيولوجية”.وذكر المكتب في تقرير نشره اليوم الثلاثاء (الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2021) أن معهد سياسة الدولة (إي.إف.إس) يُنظر إليه على أنه “مركز جذب” لليمين الجديد.الاستخبارات الألمانية

وكان توماس هالدنفانج، رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور، قد أشار إلى ثقل مركز الأبحاث بين الأوساط اليمينية المتطرفة من قبل في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نهاية العام الماضي، حيث قال: “يعمل اليمين الجديد على نحو تعاوني، مع وجود العديد من الصلات التي تربطه بالمعهد”.وقال مكتب حماية الدستور في سكسونيا-أنهالت إن الأيديولوجية الأساسية للمعهد تتضمن عناصر قومية ومعادية للأجانب، مع وجود وجهات نظر عنصرية أقل وضوحا مقارنة بمنظمات يمينية متطرفة أخرى. ومع ذلك، ترى الاستخبارات الداخلية أن المعهد يناقض المبادئ الأساسية للديمقراطية الحرة.

ولم يصدر أي تعليق من المعهد البحثي ردا على ورود وضعه تحت المراقبة في تقرير مكتب الاستخبارات بسكسونيا-أنهالت.وعندما أعلن المكتب الاتحادي لحماية الدستور وضع المعهد تحت المراقبة عام 2020، قال الناشر الألماني جوتس كوبيتشيك الذي أسس المعهد: “منذ سنوات ونحن نعمل بشفافية … هذه الشفافية لم تمنع تعريفنا كمجرمين من قبل السلطات”، مضيفا أن المعهد لن يكون شفافا بعد الآن. الاستخبارات الداخلية الألمانية تضع مركز أبحاث يميني تحت المراقبة

ويرى هالدنفانج شريحة داخل حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، والتي تطلق على نفسها اسم “الجناح”، كجزء من “اليمين الجديد”. وشارك أعضاء من “الجناح” في فعاليات للمعهد البحثي. وأمر الحزب على المستوى الاتحادي بإغلاق “الجناح” في نيسان/أبريل من العام الماضي. وقال هالدنفانج في مقابلة مع (د.ب.أ) إن الشبكة تواصل عملها في الخفاء رغم الإغلاق. الاستخبارات الداخلية الألمانية تضع مركز أبحاث يميني تحت المراقبة –

رابط مختصر..https://eocr.eu/?p=7271

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ هل لاتزال الإسلاموية “التهديد الأخطر”؟

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ هل لاتزال الإسلاموية “التهديد الأخطر”؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ هل لاتزال الإسلاموية "التهديد الأخطر"؟ يبرز مجددًا سؤال طبيعة التهديدات الإرهابية وترتيب أولوياتها، خصوصًا ما يتعلق بالتطرف الإسلاموي. وبينما تشير بعض التقارير الأمنية إلى استمرار حضوره ضمن قائمة...

كيف مولت شركة”لافارج” تنظيم داعش؟

كيف مولت شركة”لافارج” تنظيم داعش؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا هل مولت شركة"لافارج" تنظيم داعش؟ تُعد قضية شركة لافارج واحدة من أبرز ملفات محاسبة الشركات متعددة الجنسيات في مناطق النزاع، بعد اتهامات بتمويل جماعات متطرفة في سوريا. وتكشف التطورات القضائية المتلاحقة عن أبعاد قانونية وأخلاقية...

هل أصبح الخطاب الديني أداة لتمدد اليمين المتطرف في ألمانيا؟

هل أصبح الخطاب الديني أداة لتمدد اليمين المتطرف في ألمانيا؟

المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف ـ هولندا هل أصبح الخطاب الديني أداة لتمدد اليمين المتطرف في ألمانيا؟ يثير تنامي استغلال الرموز والخطابات الدينية من قبل بعض جماعات اليمين المتطرف في ألمانيا مخاوف متزايدة لدى المؤسسات الأمنية والسياسية. وتراقب السلطات هذه الظاهرة...