اختر صفحة
الاتحاد الأوروبي، إجراءات جديدة لمواجهة تحديات الهجرة والأمن
الاتحاد الأوروبي، إجراءات جديدة لمواجهة تحديات الهجرة والأمن

مايو 29, 2021 | دراسات

الاتحاد الأوروبي يضع آليات “مشدّدة” لتنظيم منح تأشيرات “شنغن” .. تعرف على أبرز اللوائح الجديدة

يورونيوز ـ استجابة لتحديات الهجرة والأمن المتغيرة، يعمل الاتحاد الأوروبي على تحسين نظام معلومات التأشيرات (VIS)، وهي أداة تستخدمها سلطات الدول الأعضاء لتسجيل وفحص الأشخاص المتقدمين للحصول على تأشيرة إقامة قصيرة لدخول منطقة شنغن.

اعتمد المجلس الأوروبي الخميس لائحة بتعديل نظام معلومات التأشيرات. وينتظر اعتماد التوصيات من قبل البرلمان الأوروبي والتوقيع عليها قبل نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.وتتضمن اللوائح المنظمة للتنقل نحو منطفة شنغن التي اطلعت يورونيوز على نسخة منها الأهداف الرئيسية الرامية إلى :

زيادة تعزيز أمن إجراءات تأشيرة الإقامة القصيرة

تضمين تأشيرات الإقامة الطويلة وتصاريح الإقامة في قاعدة بيانات VIS

ماهو نظام معلومات التأشيرة (VIS

خلال السنوات الأخيرة، عمل الاتحاد الأوروبي باستمرار على تحسين ضوابط أولئك الذين يدخلون منطقة شنغن، من خلال اعتماد النظام الأوروبي لمعلومات و تراخيص السفر (ETIAS)، الذي من المتوقع إطلاقه بحلول نهاية عام 2022. ويرمز الاسم اختصارًا إلى النظام الأوروبي لمعلومات وتراخيص السفر، هو نظام لتكنولوجيا المعلومات يهدف إلى تحديد التهديدات الاستثنائية التي يشكّلها المسافرون المعفيون من التأشيرة لدخول منطقة شنغن. بالتالي، الهدف من نظام اتياس هو تضييق الثغرات الأمنية التي يشكلها المسافرون المعفيون من تأشيرة دخول منطقة شنغن من خلال إخضاعهم لفحوصات أمنية إضافية.عندما تقدم طلبًا للحصول على تأشيرة شنغن، سيتعين عليك تقديم بصمات أصابعك وصورتك الشخصية إلى القنصلية أو السفارة أو مركز طلبات التأشيرة الذين تقدم طلبك من خلالهم.

سيتم بعد ذلك إدراج هذه المعلومات في نظام معلومات التأشيرة (VIS)، وهو عبارة عن قاعدة بيانات تستخدمها دول شنغن لمشاركة المعلومات المتعلقة بحاملي تأشيرة شنغن، مما يساعد في الحفاظ على أمن وسلامة منطقة شنغن. من خلال نظام معلومات التأشيرة (VIS) تعمل دول شنغن بشكل فردي وجماعي لتعزيز أمن منطقة شنغن ككل، بالإضافة إلى المحافظة على صحة وسلامة سكانها.

ما هي الدول التي تستخدم نظام معلومات التأشيرة (VIS

يتم استخدام نظام معلومات التأشيرة (VIS) عبر منطقة شنغن، مما يعني أن النظام يعمل عبر جميع الدول الـ 26 الأعضاء في شنغن (بصفة رئيسية الدول التي تقدم تأشيرة الاتحاد الأوروبي).

الأهداف الرئيسية لنظام معلومات التأشيرة

مساعدة حرس الحدود والسلطات القنصلية الأخرى أو سلطات إصدار التأشيرات، في السيطرة على عملية دخول الأشخاص الحاصلين على تأشيرات شنغن والتعرف بشكل صحيح على حاملي تأشيرات الاتحاد الأوروبي وأولئك الذين يفتقرون إلى الأوراق السليمة. كما يساعد في إدارة وتسريع عملية إصدار تأشيرات شنغن للمتقدمين الجدد وكذلك أولئك الذين يسافرون بانتظام إلى منطقة شنغن. وتشمل هذه الإجراءات، المساعدة في الحماية من سرقة الهوية، وتحديدًا عن طريق منع أي شخص من انتحال هوية شخص آخر من خلال السفر بجواز سفر تمت سرقته (يساعد على ذلك وجود الصورة الشخصية وبصمات الأصابع في طلب تأشيرة شنغن، مما يجعل من الصعب انتحال هويات مزيفة).

يُستخدم النظام لمنع الجريمة والإرهاب والتهديدات الأمنية الأخرى لمنطقة شنغن ككل أو لأي دولة من الدول الأعضاء في شنغن. كما أنه يعالج أيضًا طلبات اللجوء بكفاءة وأمان من خلال مساعدة الدول في معرفة أين على وجه التحديد ينبغي معالجة طلب اللجوء (أي الدولة التي ينبغي أن تتولى مسؤولية الطلب).وفي هذا الصدد يقول إدواردو كابريتا، الوزير البرتغالي للشؤون الداخلية ” بموجب القواعد الجديدة، لن تتضمن VIS معلومات عن تأشيرات الإقامة القصيرة فقط كما كان من قبل، ولكنها ستغطي أيضًا تأشيرات الإقامة الطويلة وتصاريح الإقامة، حيث تسمح هذه المستندات بحرية التنقل داخل منطقة شنغن. بالإضافة إلى ذلك”.

كيف يعمل نظام معلومات التأشيرة (VIS

يقوم نظام تكنولوجيا المعلومات المركزي بتجميع البيانات المقدَّمة من كل دولة من دول شنغن، والتي تصبح بعد ذلك متاحة بالكامل أمام السلطات المختصة في جميع أنحاء منطقة شنغن. ترتبط قنصليات دول شنغن الموجودة خارج الاتحاد الأوروبي وجميع منافذ العبور الحدودية إلى منطقة شنغن ببعضها البعض عبر هذا النظام.بالإضافة إلى ذلك يعمل نظام معلومات التأشيرة كمستودع إلكتروني ونظام معالجة للبيانات المتعلقة بمقدمي طلبات تأشيرة شنغن وحامليها، ولا سيما القرارات الصادرة بشأن طلبات الحصول على تأشيرة شنغن ذات الإقامة القصيرة والمحددة بفترة إقامة تصل إلى 90 يومًا أو تأشيرات عبور المطار. تتضمن هذه المعلومات البيانات البيومترية الأساسية (بصمات الأصابع والصور الشخصية).

بصمات الأصابع لتأشيرة شنغن

ربما الوظيفة الأكثر أهمية لنظام معلومات التأشيرة هي أنه يعمل كمستودع تُخزَّن به المعلومات البيومترية، وبصفة خاصة بصمات الأصابع المقدَّمة مع طلبات الحصول على تأشيرات شنغن، والتي يتعين على كل مقدم طلب تأشيرة تقديمها كجزءٍ من طلبه. يتعين على المتقدمين للحصول على تأشيرة شنغن تقديم مسح ضوئي لبصمات أصابعهم العشرة إلى جانب التقاط صورهم الشخصية. يشار إلى هذه البيانات في المجمل باسم المعلومات البيومترية.

سوف يتم الاحتفاظ بالمعلومات البيومترية لجميع المتقدمين لطلب الحصول على تأشيرة شنغن في نظام معلومات التأشيرة (VIS) لمدة تصل إلى 5 سنوات، حتى في حالة تم رفض طلباتهم للحصول على التأشيرة، مما يعني أنه في حين يتعين عليك الذهاب شخصيًا لتقديم معلوماتك البيومترية في المرة الأولى التي تتقدم فيها للحصول على تأشيرة شنغن، إلا أنه لن يكون هناك حاجة لأن يتم أخذ بصمات أصابعك أو التقاط صورتك لمدة 5 سنوات بعد القيام بذلك.يُطلب من حاملي تأشيرة شنغن بشكل روتيني تقديم بصمات أصابعهم عند استخدام تأشيرة شنغن لأول مرة لدخول منطقة شنغن، وذلك للتأكد من أن بصمات أصابعهم تتطابق مع المعلومات البيومترية الواردة في نظام معلومات التأشيرة.

رابط مختصر.. https://eocr.eu/?p=6391

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

المقاتلون الأجانب ـ تحذيرات أممية من استمرار بقاء الأطفال في مخيمات الاحتجاز

لماذا تبطئ فرنسا عملية إعادة أبناء الجهاديين خبراء الأمم المتحدة يحذّرون من استمرار بقاء الأطفال في خيام مكتظّة وسط درجات حرارة قصوى ودون مزاولة الدراسة. العرب اللندنيةـ’ باريس - ما زال حوالي مئتي طفل من أبناء جهاديين فرنسيين، محتجزين في عزلة وفي ظل ظروف صحية مزرية...

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

مكافحة الإرهاب ـ تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطاليا

إيطاليا: البوسني المعتقل مرتبط بإمام كان يجنّد ميليشيات جهادية وكالة أكي الإيطالية ـ بولونيا – أعلنت مصادر أمنية إيطالية، أن المواطن البوسني الذي اعتقل اليوم، ثبت ارتباطه بإمام كان يمارس نشاط التجنيد في الميليشيات الجهادية.وأضافت المصادر ذاتها، أن “تحقيقات وحدة...

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

مكافحة الإرهاب ـ فشل أوروبي في الساحل الإفريقي

فشل فرنسي ـ أوروبي في الساحل وقوة «تاكوبا» انسحبت... و«برخان» تلحق بها 2900 قتيل منذ بداية العام في مالي بينهم 1600 مدني الشرق الأوسط ـ بعد تسع سنوات من الوجود العسكري المكثف، تتهيأ القوات الفرنسية للخروج من مالي، المستعمرة السابقة، على خلفية نزاع مستحكم مع السلطات...

Share This