اختر صفحة
فرنسا … أئمة التطرف يشكلون خطرا على أمن البلاد
التطرف

أكتوبر 14, 2019 | دراسات

إمام مغربي ضمن تحقيقات الهجوم على محافظة الشرطة في باريس

فرانس 24 -10 أكتوبر 2019 – كشفت مجلة “لوبوان” الفرنسية الاثنين أن منفذ الهجوم على محافظة الشرطة في باريس كان يتردد على أحد المساجد في مدينة لغونيس بمنطقة فال-دواز بضواحي باريس، يؤم الصلاة فيه إمام مغربي مسجل على قائمة “إس” المخصصة للأشخاص الذين يشكلون خطرا على أمن البلاد.يحاول المحققون إيجاد أجوبة للكثير من الأسئلة التي جاء بها الاعتداء على محافظة الشرطة في باريس، ويأتي على رأسها محاولة التوصل للجهات التي كانت وراء دفع منفذ الهجوم، الذي اعتنق الإسلام، إلى التطرف وتبني أفكار إرهابية قبل إقدامه على جريمة قتل أربعة أشخاص من زملائه.

وأفادت مجلة “لوبوان” الاثنين أن المحققين في هذا الملف توصلوا إلى أن منفذ الهجوم كان يتردد على مسجد في مدينة لغونيس بمنطقة فال-دواز في ضواحي العاصمة الفرنسية، كان يشرف على الصلاة فيه أحد الأئمة، المسجلين على قائمة “إس” للأشخاص الذين يشكلون خطرا على أمن البلاد.

الإمام كان مطالبا بمغادرة التراب الفرنسي في 2015

مجلة “لوبوان” الفرنسية قدمت المزيد من التفاصيل حول هوية هذا الإمام، حيث أشارت إلى أنه مغربي يبلغ من العمر 35 عاما، مسجل على قائمة “إس” منذ 2015، وكان يشرف على المسجد المذكور من فبراير/شباط حتى ديسمبر/كانون الأول 2017. سبق لهذا الشخص أن مارس الإمامة في ثلاثة مساجد أخرى في منطقة فال-دواز، اثنان منهما يصنفان ضمن المساجد التابعة للسلفيين.

وفي 2015، عندما كان يشرف على مسجد في سارسيل بضاحية باريس، أصدرت بحقه السلطات الفرنسية قرارا بضرورة مغادرة التراب الفرنسي، وفقا لطلب لاستخبارات البلاد. إلا أن هذا القرار لم ينفذ يوما، وفق ما اعترف به وزير الداخلية كريستوف كاستنير نفسه الثلاثاء بدون أن يقدم أسباب ذلك. وقال الوزير الفرنسي أمام لجنة القوانين في الجمعية الوطنية (مجلس النواب) إنه لا يعرف أسباب عدم تطبيق قرار الترحيل.

وقدم وزير الداخلية الفرنسي معلومات جديدة حول وضعية هذا الإمام، حيث أشار إلى أنه حصل من ولاية منطقة فال-دواز على بطاقة إقامة صالحة حتى 2020، لأنه “أب طفل ومتزوج”.

“لم أتحدث إليه يوما”

وفي مقابلة مع إذاعة “فرانس أنفو” الأربعاء ، نفى هذا الإمام أن تكون له علاقة بالتطرف. فأكد أنه “لم يسبق أن تم استدعاؤه من قبل الشرطة أو استخبارات المنطقة”، كما نفى معرفته بمنفذ الهجوم ميكايل هاربون. وقال عنه إنه “كان لا يحب الظهور، ولا أعرف اسمه، ولا عمله، ولا مكان سكنه”.وأضاف أنه “لم يتحدث إليه يوما، لكن صافحه في بعض المرات”. وصرح وزير الداخلية الفرنسي أمام “الجمعية الوطنية” أنه: “حتى الآن، لا يوجد أي دليل على أنه كانت هناك علاقة بين هذا الإمام ومنفذ الهجوم”.

النائب فرانسوا بيبوني عن منطقة فال-دواز ندد من جهته بعدم تطبيق قرار الترحيل بحق هذا الإمام منذ 2015. وتساءل “كيف أن إماما متطرفا، والاستخبارات من تقول ذلك، صدر بحقه قرار بالطرد في 2015، ما زال يتواجد على التراب الفرنسي في 2019؟”، معتبرا أن ذلك يمثل “خللا كبيرا” و”خطأ”.وتثير قائمة “إس” الكثير من الجدل في فرنسا في مناسبات مختلفة، خاصة الكيفية المفروض التعامل بها مع الأشخاص المسجلين عليها، علما أن هذه القائمة تضم أسماء الإسلاميين المتشددين، الذين يمكن أن يشكلوا خطرا على أمن البلاد، إضافة إلى المشاغبين في الملاعب الرياضية “الهوليغنس” وعناصر من اليمين المتطرف واليسار المتشدد.

وكان موظف في محافظة الشرطة في باريس نفذ في الثالث من الشهر الجاري هجوما بسكين داخل المؤسسة، قتل فيه أربعة أشخاص من زملائه. وعمل منفذ الهجوم موظفا بقسم تكنولوجيا المعلومات في المحافظة لمدة 16 عاما، حسب السلطات الفرنسية.

رابط مختصر … https://eocr.eu/?p=567

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

الجهاديون ـ استعادة القاصرين و الأمهات الفرنسيين من مخيمات في سوريا

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية يورونيوز ـ أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.وقالت الوزارة في بيان:...

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

محاربة التطرف في ألمانيا ـ إعادة تشكيل أحد أقسام وزارة الداخلية

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن إعادة تشكيل أحد أقسام وزارتها ليشمل الحماية من التطرف - محاربة التطرف الشرق الأوسط ـ صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بأن قسم الوطن الذي تم إنشاؤه في وزارتها بإلحاح من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (الذي كان يتولى حقيبة...

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

داعش ـ ماذا وراء نشاط التنظيم؟

"قبل فوات الأوان".. ما الذي تغير بعد 8 سنوات من "خلافة داعش"؟ ­الحرة -  قبل ثماني سنوات كسر تنظيم "داعش" الحدود بين سوريا والعراق، معلنا قيام "خلافته الإسلامية"، وبينما توسّع نفوذه حتى وصل إلى أوجه على عهد "الخليفة الأول"، أبو بكر البغدادي تقلّص بالتدريج بعد خمس سنوات...

Share This